مصر- هند الشرق الأوسط هو اسم المدونة التي تقوم بنشر أخبار هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، إيتيدا، وهي محاولة للتواصل مع مجتمع تكنولوجيا المعلومات في مصر من ناحية ومع أولئك المهتمين بمعرفة مدى التقدم الذي حققته مصر في هذا المجال

Sunday, August 30, 2009

اتساع نطاق قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يدفع عجلة نمو الاقتصاد المصري

كشفت التقارير عن أن ارتفاع المعدل الإجمالي لنمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.7% في السنة المالية الأخيرة حتى شهر يونيو يرجع في مجمله إلى التوسع الذي شهدته صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي حققت معدل نمو قدره 14.6%.

في العام الماضي، عززت مصر من مكانتها كواحدة من أسرع جهات التعهيد نموًا على مستوى العالم، وذلك من خلال إبرام عددٍ من مذكرات التفاهم مع أطراف عالمية إلى جانب توجيه الاستثمارات إلى قطاعي التعليم والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالدولة.

وفي تعقيبٍ على النمو الذي شهده القطاع، أفاد الدكتور حازم عبد العظيم، المدير التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، قائلاً: "لقد شهدت البلاد نموًا كبيرًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مدار العام الماضي، وذلك على الرغم من التحديات العالمية التي تواجه المناخ المالي الراهن.

ولعل خير دليل على ذلك هو ما قامت به أكثر من 10 شركات متعددة الجنسيات من إسناد أعمالها أو تعهيدها إلى مصر على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، كما أننا لا نزال نمضي قدمًا في دعم عملية تطوير هذه الصناعة عن طريق توجيه الاستثمار إلى مجالي البنية التحتية والتعليم".

تجدر الإشارة إلى أن مصر قد كافحت بشدة على مدار العقد المنصرم لتقديم مشروعات خدمات البنية التحتية الرئيسية وخدمات نطاق التردد العريض إلى جانب الخدمات التعليمية وخدمات الاتصالات لاستثارة المزيد من الاهتمام بالشركات التي تتطلع إلى إنشاء مراكز عالمية لتقديم الخدمات بالبلاد.

وفي يونيو الماضي، اشترك الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع مديرين تنفيذيين من شركة سيسكو وشركة إكسيد وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) في افتتاح مركز الاتصالات الدولي لعملاء شركة سيسكو ودعم العملاء بكلٍ من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق الناشئة، وفي الآونة الأخيرة، أبرمت شركة Google عقدًا بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لتطوير قطاع الأعمال والقوى العاملة بمصر في حين يخطط بنك HSBC إلى افتتاح مركز إقليمي للاتصالات في عام 2010.

جدير بالذكر أن مصر قد تفوقت أيضًا في إعداد التقارير الخاصة بهذه الصناعة، حيث صنف مؤشر مؤسسة "إيه تي كيرتي" مصر مؤخرًا في المرتبة السادسة في قائمة مواقع الخدمات العالمية لعام 2009، لتتقدم بذلك سبعة مراكز عن التصنيف الصادر عام 2007.

وفي الوقت الراهن، تتمتع مجموعة من الشركات مثل مايكروسوفت وفودافون وتيليبيرفورمانس وويبرو وإس كيو إس وفاليو وألكاتل بفروع بالقرية الذكية بمصر، التي تعد مسرحًا للأعمال التجارية والتكنولوجيا على مساحة 600 فدان بالقاهرة. يذكر أن العمل قد بدأ في إنشاء أول ثلاثة مبان في "مجمع مركز اتصالات المعادي" بالقاهرة وعند إنجاز العمل بحلول عام 2010، فمن المنتظر أن يتم تعيين نحو 45,000 عامل بقسم تعهيد الأعمال.

Monday, August 24, 2009

"ايتيدا" تعقد اجتماعا تنظيميا للشركات المصرية المشاركة في معرض ومؤتمر Call Center Expo 2009


"داتا مونيتور" العالمية تستعرض مقومات مصر ومميزاتها التنافسية خلال ورشة عمل بالمؤتمر

عقدت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" اجتماعا للشركات المصرية المشاركة في معرض كوول سنتر اكسبو 2009 وهي رايا ووصلة وإكو وإنفورماشين داينمكس بغرض الإعداد وتنسيق وتنظيم المشاركة المصرية في المعرض المهم المتخصص في صناعة مراكز الاتصال والذي ينعقد بمدينة برمنجهام الانجليزية في الفترة من 22 إلى 23 سبتمبر القادم. وعلى هامش المعرض، ستقوم شركة داتامونيتور العالمية للاستشارات ممثلة في احد ابرز محلليها باستعراض مقومات مصر ومميزاتها التنافسية في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات وذلك في إطار حلقة نقاشية.




وعلق الدكتور حازم عبد العظيم – الرئيس التنفيذي للهيئة- على المشاركة المزمعة بقوله أن المشاركة المصرية لهذا العام هي الثالثة على التوالي مما يعكس حرص الهيئة على فتح قنوات اتصال مع الأسواق الإقليمية والدولية لتحقيق أهداف إستراتيجية تنمية الصادرات من منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات. كما أشار الدكتور حازم إلى أهمية المعرض حيث يعد الأبرز والأهم من نوعه للمتخصصين في صناعة خدمات التعهيد ومراكز الاتصال والتي حققت مصر فيها تقدما ملحوظا في السنوات الأخيرة.



ومن جانبها، قالت الأستاذة زينب زكى نائب الرئيس التنفيذي للهيئة لتنمية الصناعة والمسئولة عن حملة التسويق والترويج العالمية أن المعارض الدولية تسمح للشركات المصرية بالتعرف على تطورات الصناعة، وتوطيد العلاقات مع الشركاء، والالتقاء بالعملاء المرتقبين، والاستمرار في حملة الترويج والتسويق بشكل متسق يضمن تواجدا مصريا مكثفا في المحافل الدولية ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات.

وتعد مصر راعيا رئيسيا للمعرض هذا العام مما سيمنحها فرصة لوضع اللافتات وشعار الحملة الترويجية في جميع أنحاء المعرض مما سيجعلها تظهر بصورة واضحة حيث ستتواجد اللافتات في منطقة التسجيل الرئيسية بالمعرض.

وفيما يتعلق بالأدوات التسويقية، فقد قامت الهيئة بحجز إعلان في مجلة كوول سنتر فوكس ماجازين وهى أحد المجلات الرسمية للمعرض والأكثر رواجا أثناء فترة انعقاده. كما تعد أهم الإصدارات الصحفية المتخصصة في مجال صناعة مراكز الاتصال في انجلترا والعالم. وتستعرض الهيئة من خلال الإعلان المقومات والمميزات التنافسية لمصر كمقصد لخدمات التعهيد.




كما ستحمل الحقائب الرسمية للمعرض- والتي يتم توزيعها على جميع الزائرين- شعار الحملة الترويجية لمصر بالإضافة إلى توافر منشور داخل هذه الحقيبة يضم أسماء وشعارات الشركات المصرية وموقع الجناح المصري. بينما سيرتدى موظفو التسجيل ملابس عليها شعار الحملة.

وتقوم الهيئة أيضا برعاية البريد الالكتروني الذي تقوم إدارة المعرض بإرساله مرتين إلى جميع زوار المعرض العام الماضي والزوار المتوقعين هذا العام حيث سيظهر شعار الحملة ومعلومات عن الهيئة ومكان الجناح المصري داخل محتوى الرسالة.


وبدأ الاجتماع التنظيمي بتوعية الشركات المصرية الأربعة العارضة بالحملة الترويجية، وتنويه إلى أن الهيئة تقوم بدعم الشركات المصرية المشاركة في المعرض بنحو 85% من التكاليف التي تتضمن: إيجار المساحة المخصصة للجناح، وبناء الجناح، وتوصيلات الإنترنت، وأدوات العرض، والمواد الترويجية والدعاية والتسويق، وتذاكر السفر وإقامة لممثل واحد من كل شركة مشاركة. كما سيتوافر فريق عمل لتقديم شتى الخدمات والرد على الاستفسارات والاستعلامات للعارضين والزوار.

وتجدر الإشارة إلى أن المعرض هذا العام يأتي في الدورة ال11 ويقدر عدد زائري المعرض والمؤتمر في العام الماضي ب 5917 زائر وهو ما يعد 8% زيادة في أعداد الحضور مقارنة بمعرض عام 2007. وتعد هذه الأرقام مرتفعة خاصة وان المعرض متخصص في فرع واحد من أفرع صناعة تكنولوجيا المعلومات وهو صناعة مراكز الاتصالات. وتتضمن قائمة المشاركين في هذا المعرض شركات عالمية متخصصة في مجال تعهيد خدمات مراكز الاتصالات وكبار موفري الحلول التقنية بالإضافة إلى شركات تدريب مانحة للشهادات.


Monday, August 10, 2009

تقرير "موجة فورستر" .. يرسم خريطة جديدة لتعهيد البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات


توقعات بارتفاع مبيعات منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات بنحو 1.66 تريليون دولار بحلول نهاية 2009

الشركات الموفرة لخدمات البنية التحتية قامت بدعم وصيانة 16.7 مليون حاسب وإدارة 1.7 مليون شبكة وتقديم خدمات المعاونة المكتبية لنحو 23.4 مليون مستهلك


في ظل الأزمة الاقتصادية التي يشهدها السوق العالمي، كشف تقرير أعدته مؤسسة فورستر المتخصصة في أبحاث تكنولوجيا المعلومات مؤخرا تحت عنوان "موجة فورستر: تعهيد البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لعام 2009 عالميا" النقاب عن أن شركات أي بي أم و أتش بي/أي دس إس و ويبرو قد تصدرت قائمة كبار موفري خدمات البنية التحتية خلال العام الحالي، وان سوق منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات سيحقق نحو 1.66 تريليون دولار بحلول نهاية العام الجاري.

و تضمن التقرير - الذي اعتمد على بيانات مستقاة من مسوح خاصة بعدد من موفري خدمات البنية التحتية و أخرى خاصة بعملاء هذه الشركات- رصدا للمنافسة المحتدمة بين 15 من كبار موفري خدمات البنية التحتية وهم: أكسنتشر و كابجيميني و كوجنيزنت وسي إس سي و فوجيتسو و إتش سي إل تكنولوجيز و أتش بي/أي دس إس وأي بي أم و انفوسيس و لوجيك و سيمنز لخدمات وحلول تكنولوجيا المعلومات و تي سي إس و تس سيستمز و يونيسيس و ويبرو.

و أشار التقرير - الذي حصلت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" على نسخة منه - إلى أن أي بي إم استطاعت بفضل العروض التي تقدمها للعملاء و طرحها لاستراتيجيات مستقبلية في مجال خدمات البنية التحتية من أن تحقق مكانة عالمية متقدمة عن منافستها، و أن الاندماج بين أتش بي و إي دي إس الذي حدث العام الماضي قد أسهم في حفز خطط النمو بالنسبة للشركتين، في حين تفوقت ويبرو الهندية على بقية موفري خدمات البنية التحتية بناءا على كم عروض المشروعات التي تلقتها و استراتيجياتها المستقبلية الخلاقة للأعمال وتنفيذها للمشروعات في مواعيد محددة.

وجاءت كلا من أكسنتشر و كابجيميني لتحتلان مرتبة متقدمة بين موفري خدمات البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بما تملكانه من بنية صلبة من الناحية الاستشارية والتقنية.

وفى غضون ذلك، توقع التقرير أن يحقق سوق مبيعات منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات نحو 1.66 تريليون دولار بحلول نهاية العام الحالي، بمعدل يقل بنحو 3% عما حققه العام الماضي، وأن يشهد الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات ارتفاعا العام القادم يقدر بحوالي 9%.

وأضاف أن الشركات الموفرة لخدمات البنية التحتية بسطت سيطرتها على السوق العالمي العام الحالي من خلال دعم و صيانة نحو 16.7 مليون حاسب ثابت، وإدارة 1.7 مليون شبكة، وإدارة وتخزين بيانات تقدر بحوالي 745 بيجا بايت – بما يفوق معدل إدارة شركة جوجل للبيانات يوميا بنحو 37 مرة، وتقديم خدمات المعاونة المكتبية لنحو 23.4 مليون مستهلك نهائي على مستوى العالم، وهو ما تسبب في رفع أسعار هذه الخدمات.

وكانت هذه الشركات قد تمكنت من خلال عمالة بلغت حوالي 349 ألف موظف من تقديم خدمات لنحو 9400 عميل، و الاستحواذ على 83.9 مليار دولار من قيمة خدمات البنية التحتية العام الماضي، و هو ما مهد لها الطريق لتحقيق عائدات سنوية قدرت ب 384 مليار دولار.

ونوهت الدراسة إلى أن مؤسسات تكنولوجيا المعلومات تواجه طلبا داخليا متزايدا للدفع بتطوير الأعمال، و تقديم عروض جديدة للسوق، والاحتفاظ بالعملاء، وإعادة هيكلة و تحديد الأنشطة المهمة بالنسبة لها، وهو ما يجعل اختيار موفري خدمات البنية التحتية مسألة على قدر كبير من الأهمية.

و ذكر 46% من متخذي القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات أن الميزانيات قد تقلصت بالفعل ردا على الضغوط الاقتصادية التي يشهدها السوق العالمي، إلا أن هناك حالات تعهيد لا يمكن أن تخضع لخفض النفقات.

و من ناحية أخرى، عرض التقرير لنقاط الضعف والقوة التي تميز كبار موفري خدمات البنية التحتية، من حيث طريقة إدارتهم للخدمات التي يتم تعهيدها، و كذا نوعية العمليات التي يمكنهم تنفيذها مثل خدمات المعاونة المكتبية، وإدارة مراكز البيانات، وإدارة الشبكات، و خدمات الدعم في مواقع تنفيذ المشروعات، وإدارة خدمات الحواسب الثابتة، وخدمات تخزين البيانات، والخدمات الأمنية.

و أضاف عددا من المعايير التي تمثل أهمية بالنسبة للعملاء مثل تبنى موفر الخدمات لشبكة تسليم منتشرة على مستوى العالم، وتوزيع أطقم العمل و العملاء جغرافيا، والأدوات التي يملكها موفر الخدمات لتنفيذ عمليات و تقديم استشارات، وقدرته على تغيير دوره خلال مختلف مراحل العمليات، وقدرة موفر خدمات البنية التحتية على تنفيذ مشروعات ذات متطلبات متغيرة من خلال اتفاق واحد، و المعايير التي يركز عليها عند تنفيذ عقود التعهيد وإدارة الحسابات، وتحديد مستوى جودة الخدمات، ومدى رضاء العملاء عنها.

كما بحث التقرير نوعية الاستراتيجيات التي يتبناها موفرو الخدمات لتنفيذ المشروعات، و دور موفر الخدمة في توفير الخطط الخاصة بتعزيز إدارة مشروعات البنية التحتية، و توسيع النطاق الجغرافي للعمليات، و الاستثمارات المخصصة لذلك.

ووضع التقرير معايير لتحديد مكانة موفر الخدمة في السوق وهى، الحالة المالية ممثلة في إجمالي العائدات التي حققها، وخاصة عائدات إدارة مشروعات البنية التحتية، ونسب نموها المتوقعة، و ربحية الشركة، وعدد الموظفين العاملين في مجال تقديم خدمات البنية التحتية، والعدد الإجمالي للموظفين العاملين بهذه الشركات، وعدد الخدمات المقدمة.

وفى الإطار ذاته، أوضحت الدراسة أن بعض شركات الشرق الأوسط و أوروبا تختار الاندماج مع شركات مثل سي إس سي و فوجيتسو و تي سيستمز و يونيسيس باعتبارها من كبار اللاعبين في مجال خدمات البنية التحتية ، وذلك رغم أن الشركات التي تقع مقراتها في أوروبا حققت معدل أرباح أقل من نظيراتها التي تتمركز في الهند بنحو 4.2%، و أظهرت نموا بطيئا في مجال خدمات البنية التحتية يقدر بحوالي 5%.

و تطرق التقرير إلى ذكر عدد من رواد تقديم خدمات البنية التحتية بفضل توافق استراتيجياتهم التي يوفرونها في هذا الصدد و شبكات تسليم الخدمات التي يملكونها على مستوى العالم مثل أكسنتشر و كابجيميني و كوجنيزنت و اتش سي إل تكنولوجيز و اتش بي/اي دي اس و اي بي ام و انفوسيس و تس سي اس و ويبرو .

و رأت أن الاستراتيجيات الخلاقة التي تقدمها اكسنتشر زادت من إقبال العملاء عليها و ذلك باعتبار أن أعمالها في مجال خدمات البنية التحتية حققت معدل نمو قدر العام الماضي بنحو 18%، في حين أن كابجيميني - الشركة الأوروبية الوحيدة التي برزت كواحدة من أهم اللاعبين في هذا المجال- استطاعت أن تستحوذ على نسبة عملاء في منطقة أوروبا و الشرق الأوسط تقدر بحوالي 93%، و ذلك بفضل شراكتها مع موقعي جوجل و أمازون ، بينما تمكنت تي سي إل تكنولوجيز من تحقيق معدل نمو في أعمالها في مجال تقديم خدمات البنية التحتية على مدار الأعوام الثلاثة الماضية يقدر بنحو 65%.

أما بالنسبة لاتش بي/اس دي اس، فقد ذكرت الدراسة أنها تبنت شبكة تسليم للخدمات بلغت حوالي 5 مليون مستهلك نهائي، غير أنها تواجهها مشكلة في تنمية أعمالها في مجال خدمات البنية التحتية حيث وصل معدل النمو الذي حققته حتى الآن إلى نحو 4% فقط.

و أشارت إلى عدد من اللاعبين الذين يمتازون من ناحية تسليم الخدمات و لكنهم يحتاجون إلى توجيه من الناحية الإستراتيجية مثل، سي اس سي و فوجيتسو التي تمتلك شبكات توزيع في منطقة "أسيا – المحيط الهادي" و "أوروبا – الشرق الأوسط" ، و لوجيكا التي تمتلك حوالي 40 مركزا لتسليم الخدمات و لها شراكات مع اتش بي و مايكروسوفت و اس ايه بي، و سيمنز التي عقدت تحالفات إستراتيجية مع شركات مثل اف اس سي و مايكروسوفت و اس تيه بي و اوراكل غير أنها تخصص أعمالها للقارة الأوروبية فقط، و تي سيستمزو يونيسيس.


Tuesday, July 28, 2009

بحضور الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: "ايتيدا" تعلن أسماء الشركات المستفيدة من برنامج "جرو أي تي" لتنمية القدرات

الدكتور حازم عبد العظيم: الهيئة اختارت الشركات بناء على معايير وشروط معلنة وبشفافية كاملة
زينب زكي: المرحلة الثانية من البرنامج تهدف إلى تقييم الشركات طبقا للمعايير والممارسات العالمية


في احتفال بحضور الأستاذ الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" أمس اختيار 100 شركة من شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية للمشاركة في برنامج بناء القدرات المعروف باسم "جرو أي تي". ويهدف البرنامج إلى تنمية قدرات هذه الشركات ومساعدتها على تحسين قدراتها على التصدير ودخول أسواق جديدة. ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية للبرنامج والتي يتم فيها تقييم الشركات المستفيدة خلال أيام ويتم تطبيقها على أولى الدفعات من الشركات وتضم 22 شركة. وستلتحق باقي الشركات بالبرنامج على دفعات أخرها في الربع الأول من 2010.

وأكد الدكتور حازم عبد العظيم الرئيس التنفيذي للهيئة أن عملية الاختيار- التي شارك بها عدد من الخبراء والمتخصصين وممثلي الجمعيات غير الحكومية - تمت بناء على الشروط والمعايير المعلنة للبرنامج، وأنها اتسمت بالشفافية الواجبة مع ضمان تحقيق أهداف البرنامج. وأضاف أن البرنامج يعكس فهم الهيئة الكامل لمتطلبات الصناعة، وإدراكها لضرورة تنمية قدرات الشركات المصرية لزيادة مميزاتها التنافسية. وأشار إلى أن البرنامج يرمى إلى دعم القدرة التنافسية للشركات التي تم اختيارها خلال فترة تنفيذه والمحدد لها (ثلاث سنوات) بما يسهم في تحسين أداءها وزيادة صادراتها. وأوضح الدكتور حازم عبد العظيم أن البرنامج ليس برنامجا تدريبيا وإنما حزمة استشارات عالية التخصص ستحصل عليها الشركات المستفيدة تبعا لاحتياجاتها التي سيتم التعرف عليها خلال مرحلة التقييم.

وقالت الأستاذة زينب زكى نائب رئيس الهيئة لتنمية الصناعة أن الهيئة ستبدأ المرحلة الثانية من البرنامج والتي تشمل تقييم الشركات المستفيدة طبقا للمعايير و الممارسات العالمية في مجالات عمل الشركات التي تم اختيارها، وتحديد المجالات التي يجب تطويرها بكل شركة.

وأضافت الأستاذة زينب زكي أن التقييم يرتكز على ثلاثة جوانب رئيسية بالشركات وهي إستراتيجية العمل داخل كل شركة، لقياس مدى قدرة الشركة على صياغة وتنفيذ إستراتيجيتها بما في ذلك إدارة الأقسام والإدارات المختلفة، وإدارة الموارد والكفاءات والعمليات الداخلية. والجانب الثاني يتطرق إلى قياس مدى كفاءة الشركة في إدارة أمورها المالية، وأخيراً قياس مدى قدرة الشركة على الإبداع والابتكار وتوظيف وإدارة الأفكار الجديدة. وأشارت إلى انه تم توقيع اتفاق ثلاثي الأطراف بين الهيئة والتحالف المكلف بتنفيذ البرنامج والشركات المختارة يقضى بحظر استعمال المعلومات الخاصة بالشركات إلا لأغراض البرنامج.

وتجدر الإشارة إلى أن المعايير التي تم اختيار الشركات على أساسها 11 معيارا لكل منها عدد من الدرجات ويتم ترتيب الشركات المؤهلة تبعا لعدد الدرجات الحاصلة عليها الشركة. والمعايير هي نصيب الموظف من إجمالي عائدات الشركة، ونصيب الموظف من إجمالي عائدات التصدير، ومعدل نمو عائدات الشركة على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة، ومعدل نمو عائدات التصدير على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة، ونسبة الملكية المصرية في الشركة، وأرباح العام الماضي، وبراءات الاختراع الحائزة عليها الشركة، والشهادات الممنوحة لها واعتماد الشركات متعددة الجنسيات لها، وإجمالي عائدات التصدير، وإجمالي عائدات الشركة، وأخيرا عدد سنوات الخبرة للشركة منذ إنشاءها.

يُذكر أن مدة برنامج جرو أي تي هي ثلاث سنوات وتتحمل إيتيدا 90% من تكلفة الخدمات المباشرة المقدمة للشركات المستفيدة من البرنامج، على أن تتحمل الشركة 10% فقط لضمان جدية المشاركة، وتمنح الهيئة حافزا للشركات التي تحقق مؤشرات النجاح الأساسية للبرنامج حيث ستقوم بإعادة نصف ما قامت الشركة بسداده. وتضم مجموعة الشركات العالمية التي ستقوم بتنفيذ البرنامج شركة "أتوس أوريجين" العالمية التي تقود التحالف و شركة أرثر دي ليتل، وشركة هويت أسوشياتس، وشركة كيو أيه أي، وشركة سي أي دي الاستشارية وهى شركة استشارية مصرية متخصصة في تقديم الاستشارات الإدارية للشركات والهيئات الحكومية.

Monday, July 20, 2009

بهدف تنمية مهارات خريجي الجامعات لإلحاقهم بفرص العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات: "ايتيدا" تشارك بورشة عمل بالمجلس الأعلى للجامعات حول SMEE

بهدف تنمية مهارات خريجي الجامعات لإلحاقهم بفرص العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات:
"ايتيدا" تشارك بورشة عمل بالمجلس الأعلى للجامعات حول علوم الخدمات والإدارة والهندسة
تنافس الشركات العالمية على المحترفين يؤكد ضرورة زيادة مهارات حقل المواهب المصري



في إطار الاهتمام بتنمية مهارات خريجي الجامعات المصرية لتسهيل عملية التحاقهم بفرص العمل التي يوفرها قطاع تكنولوجيا المعلومات، شهد المجلس الأعلى للجامعات انعقاد ورشة عمل على مدار ثلاثة أيام بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" وشركة أي بي أم العالمية وذلك لبحث ومناقشة إمكانية إدخال مواد علمية جديدة تشمل علوم الخدمات والإدارة والهندسة "إس إس إم إي" في مناهج الجامعات المصرية. وحضر ورشة العمل لفيف من أساتذة الجامعات المصرية من مختلف الكليات وممثلين عن "ايتيدا" وشركة "أي بي أم".

وتناولت فعاليات ورشة العمل الخطوات اللازمة ومدى الاستعداد قبل إدراج المناهج الأكاديمية الجديدة داخل الجامعات المصرية والتي تتيح الفرصة للطلبة أو الخريجين في التخصصات المختلفة للتفوق في مجالات متعددة متعلقة بعلم الخدمات وزيادة الإبداع والابتكار وإثراء مجالات البحث العلمي. وأوضحت المناقشات ضرورة بحث القضية بشكل مستفيض قبل اتخاذ أي قرار حول إدخال مواد علمية جديدة، وذلك لضمان أفضل وانسب سبل التطبيق.

كما ناقشت الأطراف المشاركة التوصيات وسبل دعم برامج "إس إس إم إي" التعليمية؛ وتطوير نماذج لمناهج "علوم الخدمات و الإدارة و الهندسة" "إس إس إم إي" بالتعليم العالي وتعميم التجربة بالمراحل التعليمية الجامعية المختلفة من طلبة أو خريجين أو دراسات عليا، وتطبيق منهجيات جديدة للتدريس.

وأشار الدكتور حازم عبد العظيم – الرئيس التنفيذي الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" إلى أن إدخال هذه النوعية من المجالات الأكاديمية في الخدمات التعليمية والبحثية يأتي في سياق الاتجاهات العامة للإستراتيجية القومية لتنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات من خلال ربط المناهج التعليمية بمتطلبات سوق العمل. كما أكد الدكتور حازم عبد العظيم أن المجالات الجديدة تم تصميمها لتنمية المهارات والكوادر المصرية لتتماشى مع احتياجات الاقتصاد المبني على الخدمات في العالم.

وفى نفس السياق، قام البروفيسور "كريس سينج"- والذي يعمل كباحث ورئيس "معهد البحوث والابتكار في علم الخدمات إس أر أي أي" التابع لشركة أي بي ام – بتوضيح رؤيته للحاضرين من أساتذة الجامعات المصرية من مختلف الكليات من خلال تقديم بعض الاقتراحات نحو كيفية تطبيق المجالات الأكاديمية الجديدة المتخصصة في نظم الخدمات، وذلك من خلال شريحة عرض بين فيها مفهوم منظومة الخدمة وتَوضيح الأسباب المنطقية للاهتمام بأنظمة الخدمات. كما دعا أساتذة الجامعات للاستفادة من محتوى الموقع الاليكتروني للمعهد الذي يرأسه للتعرف والإطلاع على التجارب الناجحة في هذا المجال.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 250 جامعة في حوالي 50 دولة قاموا بتطبيق وأدراج علوم الخدمات و الإدارة والهندسة "إس إس إم إي" من خلال برامج منهجية محددة ودرجات علمية مختلفة.

وتعد ورشة العمل امتدادا لجهود تنمية مهارات الخريجين داخل الجامعات من خلال البرامج والمبادرات المختلفة مثل برنامج "إديو إيجيبت" الذي يهدف إلى تطوير مهارات خريجي الجامعات لتلبية متطلبات صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال التركيز على رفع مهارات الطلبة في اللغة الانجليزية، و المهارات الإدارية والشخصية. ويشمل البرنامج تنمية المهارات الشخصية كخدمة العملاء والاستماع الفعال والتقمص الوجداني ومهارات السمع والتعامل مع الأزمات وإدارة المكالمات، ومهارات التبسيط ومنها مهارات العرض وإدارة الوقت والعمل في إطار فريق، ومهارات الحاسب الآلي والتعامل مع البيانات ومنها إرسال واستقبال البريد الإلكتروني والأجهزة والبرمجيات وربط الشبكات وإدخال البيانات وطباعتها والتعامل مع المواقع، وأخيرا المهارات التحليلية وهي التفكير والمنطق و التغلب على المشاكل وحلها. وذلك بالإضافة إلى المهارات التقنية للبرامج الاحترافية إي أر بي، وساب، وأوراكل، و إم إس.

وكانت دراسة حديثة لشركة "ماكينزي" العالمية قد أكدت أن قيادات الشركات العالمية تهتم بموضوعين محوريين أحدهما يتعلق بإيجاد العمالة المدربة باعتبارها من أهم الشروط المسبقة لنجاح العمليات التي تقوم بها هذه الشركات والاحتفاظ بها، والأخر يتعلق باشتعال المنافسة بين الشركات على هذه المواهب وأن هذا التنافس سيتخذ شكلا عالميا بما سيكون له اثر بالغ خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

Thursday, June 25, 2009

مكتب حماية الملكية في ايتيدا ثاني أفضل منفذ حكومي كبير يقدم خدمات للجمهور

الدكتور حازم عبد العظيم: الجائزة دليل على جودة أداء المكتب وحرفية خدماته

حصل مكتب حماية حقوق الملكية الفكرية بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" على المركز الثاني على مستوى الجمهورية والأول على مستوى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في شريحة أفضل منفذ حكومي كبير يقدم خدمات للجمهور وذلك في مسابقة المتميزون 2009. وتسلم الأستاذ محمد حجازي، مدير المكتب الجائزة وقيمتها 125 ألف جنيه توزع على العاملين بالمكتب.

وقال الدكتور حازم عبد العظيم الرئيس التنفيذي للهيئة أن الجائزة تعد اعترافا بالدور الذي يلعبه المكتب والخدمات التي يقدمها للجمهور بحرفية وبمستوى عالمي مكنه من الفوز بالمركز الثاني. وأشار إلى أن هذا الدور لم يكن ليتحقق إلا من خلال وعي الجمهور بأهمية حماية حقوق الملكية الفكرية وحرصه على تسجيل البرمجيات وقواعد البيانات.

ومن جانبه، قال الدكتور شريف هاشم، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة أن المكتب مهتم بزيادة الوعي بأهمية الملكية الفكرية والتعاون الوثيق مع مختلف الجهات لتحقيق هذا الهدف الذي يسهم بشكل حاسم في تقليص نسب القرصنة بما ينعكس على موقف مصر في التقارير الدولية المتخصصة في رصد نسب القرصنة.

وقال الأستاذ محمد حجازي، مدير المكتب أن الجائزة بمثابة ثمرة لجهود المكتب على مدار العامين الماضيين والتطور الواضح الذي طرأ على مستوى الخدمة المقدمة للجمهور والتفاعل الإيجابي مع هذا الجمهور عبر آليات موضوعه ومتفق عليها ويتم تنفيذها بحرفية عالية وجودة استحقت الثناء.

وتضمنت حيثيات فوز المكتب بالجائزة قدرته في التركيز على خدمة العملاء، والاهتمام بشكاوى ومقترحات العملاء، استقصاء أراء العملاء، وتقليل فترة الانتظار لمتلقي الخدمة، والشفافية في أداء الخدمة دون تميز أو وساطة، والإدارة المرنة والمحفزة، والمتابعة الجيدة للأداء، والتحديد المسبق للأهداف على مستوى المكتب ومستوى كل موظف، وإتاحة الهيئة للموارد المالية والفنية والمكتبية ومتعلقاتها من تسهيلات ، ودعم ومساندة القيادة العليا، وتعاون مختلف إدارات الهيئة مع المكتب.

وتجدر الإشارة إلى أن مكتب حماية الملكية الفكرية بالهيئة أصدر مئات من تراخيص مزاولة النشاط لشركات البرمجيات ومقاهي الانترنت حتى شهر مايو الماضي، فقد أصدر المكتب عدد (3556) ترخيص مزاولة نشاط لشركات البرمجيات ومقاهي الانترنت وقام بتسجيل عدد (1045) برنامج كمبيوتر وقاعدة بيانات في النواحي التعليمية ونظم وبرامج تطبيقات الأعمال التجارية بالإضافة إلى إصدار عدد (292) شهادة ترخيص نسخ وبيع وتداول.

كما شارك المكتب في تدريب عدد (1890) من السادة القضاة وأعضاء النيابة العامة عن الملكية الفكرية ومردودها الاقتصادي على تنمية الأعمال ودور هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع مركز الدراسات القضائية ووزارة الداخلية والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالإضافة إلى تدريب 250 من السادة ضباط مباحث المصنفات على مستوى الجمهورية على تطبيق قانون الملكية الفكرية في مجال البرمجيات وقواعد البيانات وذلك بالتعاون مع معهد تدريب ضباط الشرطة والإدارة العامة لمباحث المصنفات.

Tuesday, June 16, 2009

"ايتيدا" تفتح باب التقدم للمرحلة السادسة من برامج مبادرة "أيتاك"

"ايتيدا" تفتح باب التقدم للمرحلة السادسة من برامج مبادرة "أيتاك"
الهيئة تدعو الباحثين وأساتذة الجامعات والطلبة للتقدم في برنامج ربط البحث العلمي بصناعة تكنولوجيا المعلومات



أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" بدء تلقي طلبات التقدم للمرحلة السادسة من برامج مبادرة دعم التعاون البحثي بين الشركات والجامعات والمراكز البحثية "أيتاك" وذلك لكل من "مشروعات تطوير منتج " و "مشروعات الأبحاث المتطورة " و "برنامج منح الزمالة " وقد تم إعلان يوم 30 يونيو 2009 موعدا لغلق باب التقديم.

وأكد الدكتور حازم عبد العظيم الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" على أهمية هذه المبادرة في تعزيز التعاون بين الصناعة والجامعات من خلال ربط البحث العلمي بالصناعة واحتياجات السوق.

ومن جانبه، صرح الدكتور شريف هاشم، نائب رئيس الهيئة بأن المبادرة تعكس حرص الهيئة على دعم الإبداع والمبدعين وتوفير مناخ يمكن من خلاله تحقيق أقصى استفادة من الأفكار الخلاقة في صناعة تكنولوجيا المعلومات عبر ربط البحث العلمي بالصناعة.

وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة أطلقت مبادرة دعم التعاون البحثي بين الشركات والجامعات والمراكز البحثية "أيتاك" في عام 2006. وتعتمد المبادرة بالأساس على تشجيع التعاون بين الضالعين في صناعة تكنولوجيا المعلومات والجامعات ومراكز البحث والتطوير من خلال إيجاد حلقة وصل بين البحث العلمي وصناعة تكنولوجيا المعلومات من ناحية واحتياجات السوق من ناحية أخرى مما يؤدي إلى إضفاء قيمة للشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والجامعات والباحثين ومجتمع تكنولوجيا المعلومات المصري ككل.

وتعني مبادرة "أيتاك" في الأساس ب 6 برامج، 4 منها مخصصة للخريجين وهي "مشروعات تطوير منتج " و"مشروعات الأبحاث المتطورة"، و"منح الزمالة"، و"براءات الاختراع "، و2 منها مخصصة للطلبة وهي "مشروعات التخرج"، و"التدريب الصيفي"، ويتم دعم تلك البرامج بإجمالي مبلغ 19 مليون جنيه مصري سنويا.

وصرح الدكتور شريف هاشم أن المشروعات التي يتم تمويلها حاليا في برنامج "مشروع تطوير منتج" بلغ عددها 16 مشروع في حين بلغ عدد المشروعات في برنامج "مشرعات الأبحاث المتطورة " 5 مشروعات مقابل 3 في مشروع "منح الزمالة ".

وتجدر الإشارة إلى أن برامج المبادرة ترتكز على اختيار المشروعات التي يمكن من خلالها تعظيم التعاون بين قطاع تكنولوجيا المعلومات وقطاع البحث العلمي من خلال 11 مجالا بحثيا محدداً من قبل اللجنة المشرفة على المبادرة منها أمن المعلومات، وبرامج الأنظمة المدمجة، واقتصاديات أمن المعلومات، وخدمات تكنولوجيا المعلومات وبالتحديد خدمات التعهيد.

وتعتبر شركات ميكروسوفت، وفوجيتسو وأي بي إم ، وموبينيل ، ولينك دوت نت ، وميكروتك ، ودي إم إس من الشركات القائمة على تدريب الطلبة الخاضعين للتدريب الصيفي والبالغ عددهم 1000 طالب خلال المراحل السابقة.