مصر- هند الشرق الأوسط هو اسم المدونة التي تقوم بنشر أخبار هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، إيتيدا، وهي محاولة للتواصل مع مجتمع تكنولوجيا المعلومات في مصر من ناحية ومع أولئك المهتمين بمعرفة مدى التقدم الذي حققته مصر في هذا المجال

Monday, July 20, 2009

بهدف تنمية مهارات خريجي الجامعات لإلحاقهم بفرص العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات: "ايتيدا" تشارك بورشة عمل بالمجلس الأعلى للجامعات حول SMEE

بهدف تنمية مهارات خريجي الجامعات لإلحاقهم بفرص العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات:
"ايتيدا" تشارك بورشة عمل بالمجلس الأعلى للجامعات حول علوم الخدمات والإدارة والهندسة
تنافس الشركات العالمية على المحترفين يؤكد ضرورة زيادة مهارات حقل المواهب المصري



في إطار الاهتمام بتنمية مهارات خريجي الجامعات المصرية لتسهيل عملية التحاقهم بفرص العمل التي يوفرها قطاع تكنولوجيا المعلومات، شهد المجلس الأعلى للجامعات انعقاد ورشة عمل على مدار ثلاثة أيام بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" وشركة أي بي أم العالمية وذلك لبحث ومناقشة إمكانية إدخال مواد علمية جديدة تشمل علوم الخدمات والإدارة والهندسة "إس إس إم إي" في مناهج الجامعات المصرية. وحضر ورشة العمل لفيف من أساتذة الجامعات المصرية من مختلف الكليات وممثلين عن "ايتيدا" وشركة "أي بي أم".

وتناولت فعاليات ورشة العمل الخطوات اللازمة ومدى الاستعداد قبل إدراج المناهج الأكاديمية الجديدة داخل الجامعات المصرية والتي تتيح الفرصة للطلبة أو الخريجين في التخصصات المختلفة للتفوق في مجالات متعددة متعلقة بعلم الخدمات وزيادة الإبداع والابتكار وإثراء مجالات البحث العلمي. وأوضحت المناقشات ضرورة بحث القضية بشكل مستفيض قبل اتخاذ أي قرار حول إدخال مواد علمية جديدة، وذلك لضمان أفضل وانسب سبل التطبيق.

كما ناقشت الأطراف المشاركة التوصيات وسبل دعم برامج "إس إس إم إي" التعليمية؛ وتطوير نماذج لمناهج "علوم الخدمات و الإدارة و الهندسة" "إس إس إم إي" بالتعليم العالي وتعميم التجربة بالمراحل التعليمية الجامعية المختلفة من طلبة أو خريجين أو دراسات عليا، وتطبيق منهجيات جديدة للتدريس.

وأشار الدكتور حازم عبد العظيم – الرئيس التنفيذي الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" إلى أن إدخال هذه النوعية من المجالات الأكاديمية في الخدمات التعليمية والبحثية يأتي في سياق الاتجاهات العامة للإستراتيجية القومية لتنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات من خلال ربط المناهج التعليمية بمتطلبات سوق العمل. كما أكد الدكتور حازم عبد العظيم أن المجالات الجديدة تم تصميمها لتنمية المهارات والكوادر المصرية لتتماشى مع احتياجات الاقتصاد المبني على الخدمات في العالم.

وفى نفس السياق، قام البروفيسور "كريس سينج"- والذي يعمل كباحث ورئيس "معهد البحوث والابتكار في علم الخدمات إس أر أي أي" التابع لشركة أي بي ام – بتوضيح رؤيته للحاضرين من أساتذة الجامعات المصرية من مختلف الكليات من خلال تقديم بعض الاقتراحات نحو كيفية تطبيق المجالات الأكاديمية الجديدة المتخصصة في نظم الخدمات، وذلك من خلال شريحة عرض بين فيها مفهوم منظومة الخدمة وتَوضيح الأسباب المنطقية للاهتمام بأنظمة الخدمات. كما دعا أساتذة الجامعات للاستفادة من محتوى الموقع الاليكتروني للمعهد الذي يرأسه للتعرف والإطلاع على التجارب الناجحة في هذا المجال.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 250 جامعة في حوالي 50 دولة قاموا بتطبيق وأدراج علوم الخدمات و الإدارة والهندسة "إس إس إم إي" من خلال برامج منهجية محددة ودرجات علمية مختلفة.

وتعد ورشة العمل امتدادا لجهود تنمية مهارات الخريجين داخل الجامعات من خلال البرامج والمبادرات المختلفة مثل برنامج "إديو إيجيبت" الذي يهدف إلى تطوير مهارات خريجي الجامعات لتلبية متطلبات صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال التركيز على رفع مهارات الطلبة في اللغة الانجليزية، و المهارات الإدارية والشخصية. ويشمل البرنامج تنمية المهارات الشخصية كخدمة العملاء والاستماع الفعال والتقمص الوجداني ومهارات السمع والتعامل مع الأزمات وإدارة المكالمات، ومهارات التبسيط ومنها مهارات العرض وإدارة الوقت والعمل في إطار فريق، ومهارات الحاسب الآلي والتعامل مع البيانات ومنها إرسال واستقبال البريد الإلكتروني والأجهزة والبرمجيات وربط الشبكات وإدخال البيانات وطباعتها والتعامل مع المواقع، وأخيرا المهارات التحليلية وهي التفكير والمنطق و التغلب على المشاكل وحلها. وذلك بالإضافة إلى المهارات التقنية للبرامج الاحترافية إي أر بي، وساب، وأوراكل، و إم إس.

وكانت دراسة حديثة لشركة "ماكينزي" العالمية قد أكدت أن قيادات الشركات العالمية تهتم بموضوعين محوريين أحدهما يتعلق بإيجاد العمالة المدربة باعتبارها من أهم الشروط المسبقة لنجاح العمليات التي تقوم بها هذه الشركات والاحتفاظ بها، والأخر يتعلق باشتعال المنافسة بين الشركات على هذه المواهب وأن هذا التنافس سيتخذ شكلا عالميا بما سيكون له اثر بالغ خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

No comments:

Post a Comment