مصر- هند الشرق الأوسط هو اسم المدونة التي تقوم بنشر أخبار هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، إيتيدا، وهي محاولة للتواصل مع مجتمع تكنولوجيا المعلومات في مصر من ناحية ومع أولئك المهتمين بمعرفة مدى التقدم الذي حققته مصر في هذا المجال

Thursday, September 17, 2009

دراسة "التعهيد الأخضر"

Patni الهندية تتصدر قائمة موفري خدمات تكنولوجيا المعلومات الصديقة للبيئة في 2009

62% من الشركات الأمريكية الكبرى بدأت في إعداد استراتيجيات لإنشاء مراكز بيانات صديقة للبيئة

التفاوض مع المتعهدين للحصول على أسعار أقل للخدمات يتصدر أولويات العملاء خلال العامين المقبلين

السويد تحتل صدارة الدول المهتمة بالمبادرات صديقة البيئة.. و المكسيك تتذيل القائمة

في وقت يزيد فيه إقبال الشركات على استخدام برامج ومنتجات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة باعتباره التزاما منها تجاه بيئاتها المحلية و حفاظا على سمعتها في مجال الأعمال، كشفت دراسة مسحية أعدتها مؤسسة Brown-Wilson Group تحت مسمى " مسح التعهيد صديق البيئة لعام 2009 " النقاب عن أن Patni الهندية تصدرت قائمة مكونة من عشرين موفر لخدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة للبيئة لهذا العام.


و ذكرت الدراسة -التي حصلت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" على نسخة منها - أن 62% من الشركات الأمريكية الكبرى بدأت في إعداد استراتيجيات لإنشاء مراكز بيانات صديقة البيئة اعتمادا على توقعات موفري الخدمات وأرائهم حول طريقة تعهيد هذه الخدمات .


و قد نجح عدد من هذه الشركات -حسبما ذكر 54% من المبحوثين- في إعداد سياسات تعهيد الخدمات البيئية غير المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات، غير أن 88% من المشاركين فى الدراسة أشاروا إلى عدم تأكدهم من المعايير التي تحقق نجاح تعهيد هذه الخدمات.


واستطاعت شركات التعهيد الهندية من خلال المنافسة أن تتخطى مرحلة خدمات الدعم إلى خفض تكاليف تعهيد الأعمال و إيجاد بدائل تكنولوجية جديدة صديقة للبيئة، و أن تحقق عوائد ضخمة مع غيرها من الشركات الأمريكية فقط من خدمات الدعم حيث جاءت PATNI و IBM GLOBALو HCL و WIPRO و TECH MAHINDRA على رأس قائمة الشركات الهندية التي تقدم مبادرات في مجال تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة.


و تصدرت CAPGEMINI و ATOS ORIGIN و LOGICA و T SYSTEMS الشركات الأوروبية الموفرة لخدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة. كما حققت CSC ، و ORACLE و ACCENTURE و HEWLETT PACKARD/EDS و PEROT SYSTEMS صدارة بين موفري هذه الخدمات في أمريكا الشمالية.


و بالنسبة لشركات التعهيد التي استحوذت على سوق خدمات الدعم لتكنولوجيا المعلومات، أوضح التقرير أن WNS GLOBAL، و ACCENTURE، و CAPGEMINI قد تصدرت تقديم خدمات تعهيد أنظمة الأعمال، و IBM GLOBAL، و ACCENTURE و ACS في خدمات النقل و شبكات الإمداد و التعهيد التحصيلى.


و اعتبر أن XEROX و OCE BUSINESS SERVICES و INNODATA ISOGEN تمكنت من تصدر سوق تعهيد معالجة الوثائق، و ARAMARK و SODEXHO و EMCOR فى تعهيد إدارة المرافق، و CH2M HILL و PEROT SYSTEMS و CONTINENTAL DESIGN في تعهيد الخدمات الهندسية.


كما جاءت PricewaterhouseCoopers، و Diamond Management & Technology Consultants، و Deloitte، و Ovum، و ICF International، و HBS Consulting، و GreenStar Technology، و EcoSecurities، و Booz، و NeoIT، و SustainableIT، على رأس قائمة المؤسسات المتخصصة في تقديم الخدمات الاستشارية بمجال تعهيد تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة.


و رأت الدراسة أن تعهيد تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة يخدم الشركات في تحقيق أهداف رئيسية منها خلق وظائف و توسيع نطاق المشروعات الصغيرة، و الارتباط بالمشروعات الصناعية ذات مسئولية تجاه البيئة، و حماية مصادر الطاقة و تحسين نوعيتها.



و من جهة أخرى، توقع 89% من المبحوثين أن يقدم المتعهدين هذه الخدمات باعتبارها قيمة مضافة بسبب عدم رصد ميزانيات خلال العام الحالي أو المقبل لتعهيد هذا النوع من الأنشطة، بينما يميل 87% من العينة إلى تبنى اتجاها ايجابيا أثناء الإشراف على تنفيذ موفري الخدمات للبرامج صديقة البيئة طالما أن تكاليفها ثابتة.


و اتجه 82% من المشاركين بالدراسة إلى القول بأن المتعهدين لم يقدموا البرامج و المبادرات صديقة البيئة التي وعدوا بها، ، بينما أكد 17% منهم أن المتعهدين تمكنوا من تحقيق الأهداف المرجوة من برامجهم، في حين أن 14% أشاروا إلى أن البائعين لم يقوموا بإجراء أي تحسينات على مبادراتهم صديقة البيئة منذ العام الماضي.


و في السياق نفسه، ذكر 97% من العينة أن تقليل تكاليف الطاقة من أهم الدوافع لتنفيذ مبادرات صديقة البيئة، في حين أن 64% أكدوا أن الحصول على استحسان الرأي العام هو دافعهم لتنفيذ هذه المبادرات، و استحوذ طلب العملاء على 31 % من أراء المبحوثين، و 22% من العينة لصالح استمرارية المؤسسات، و 24% لتنمية مجالات أعمال جديدة.


وبالنسبة لأولويات الشركات عند تعهيد مشروعاتها صديقة البيئة، اعتبر 96% من المشاركين في المسح أن المشكلات المالية والرغبة خفض الميزانية الدافع الأول لتعهيد مثل هذه البرامج، وأشار 8% منهم إلى أن هذه المشروعات تتم لأسباب بيئية، غير أن 84% أكدوا أن شركاتهم تقوم بالتعهيد للتحكم في نفقات وتكاليف الطاقة.


و حول أبرز التحديات التي ستواجه الشركات خلال العامين المقبلين لدى رغبتها الحصول من المتعهدين على تلك الخدمات، أفاد 90% من العينة المشاركة في الدراسة بأنها ستنحصر في التفاوض مع المتعهدين على معدلات أسعار أقل، و اعتبر 39% منهم أن خفض التكاليف لصالح الأنشطة الرئيسية سيكون التحدي الأهم بالنسبة لمؤسساتهم، و اهتم 83% بإيجاد ضمانات غير مالية للتفاوض مع المتعهدين.


و بشأن تقييم المبحوثين لقدرة موفري خدمات التعهيد لأقاليم بعيدة المتخصصين فى تقديم برامج و منتجات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة من دول الهند و الصين و أمريكا اللاتينية و ووسط وشرق أوروبا على تنفيذ و تقديم خدمات الدعم خلال العام الحالي، فقد أعلن 19% من المبحوثين أن الهند تحتل المركز الأول فى هذا الصدد، يليها دول أمريكا اللاتينية بنحو 8%، و 6% لدول أمريكا اللاتينية، 2% للصين. و احتلت اليابان الصدارة في تقديم خدمات التعهيد داخليا بنحو 94%، يليها الولايات المتحدة بنسبة 65% من العينة، ثم دول غرب أوروبا بحوالي 57% من المبحوثين، و أخيرا بريطانيا بما نسبته 49%.


و نوهت الدراسة إلى أن 66% من كبار المسئولين في شركات التعهيد و غيرها من الشركات لا يزالون غير راضين عن مستوى المبادرات الحالية من الناحيتين المحاسبية و الاجتماعية، وكذلك إلى الأنشطة التي يرى العملاء أنه ينبغي على المتعهدين الالتزام بها في حالة تجديد عقود التعهيد مثل المعالجات الافتراضية الخاصة بالشبكات بنسبة 91.5%، و معالجة الحواسب بنحو 91.2%، و 85.7% للتخزين الافتراضي، و 70% لإدارة المعلومات، 62% لتعزيز التطبيقات، و 61% لإدارة الطاقة الخاصة بالحواسب الثابتة.


و يسعى العملاء خلال العام الحالي إلى دفع المتعهدين على الالتزام بعدد من المعايير من خلال عقود التعهيد، حيث أشار 92% من المبحوثين إلى ضرورة أن يقدم المتعهدين لائحة بالاستراتيجيات صديقة البيئة على مدار الفترة الزمنية لعقود التعهيد، بينما أوضح 90% منهم أن مهمة المتعهدين ستكون خفض انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الصوبة الزجاجية، و 80% يركزون على دور المتعهد في إنشاء مكتب خاص بتنفيذ هذه البرامج، و 78% يهدفون إلى تدريب موظفيهم على التعامل مع هذه البرامج و تنفيذها.


و أقر 23% من المشاركين في الدراسة بأن مؤسساتهم حددت أهداف يمكن قياسها من خلال عائدات من مبادرات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة، و تراوحت نسبة من أشاروا إلى أن مؤسساتهم تهتم بخفض تكاليف الطاقة من 2إلى 4% ، و آخرون بنسبة 100% يؤكدون أن مؤسساتهم تهتم بإعادة تدوير المخلفات الاليكترونية، و ما بين 20 إلى 30% يرون أنها تسعى لخفض استهلاك الطاقة في التدفئة و التبريد، و 100% بالنسبة لإعادة تدوير الأنظمة.


ويتصدر تقييم التطبيقات والبنية الأساسية أولويات المؤسسات عند تخصيص ميزانية لتعهيد البرامج والمبادرات صديقة البيئة بما يعادل 64%، يليها 51% لصالح الاستشارات، و 43% بالنسبة للتحول التكنولوجي و الافتراضية، و 40% لتحسين العمليات، و 19% لتعهيد مراكز البيانات.


و تأتى الوكالات الحكومية على رأس مجالات الأعمال التي تصدر التعهيد صديق البيئة قائمة أولوياتها خلال العام الحالي بما يقدر ب 88%، ثم 83% لمجالات الطاقة و المرافق، و 77% للمؤسسات الإعلامية، و 54% في مجال الصناعات الدوائية.


و في غضون ذلك، ناقش التقرير أراء موفري الخدمات ومشترى هذه الخدمات بشأن الدور الحكومي في مجال تعهيد تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة، حيث أوضح 90% من موفري الخدمات المشاركين فى الدراسة أن دور الحكومة يقتصر على توفير الحوافز المالية، و ذكر 6% منهم أن دورها ينحصر في الأغراض التعليمية، و لم يشر أي من المبحوثين إلى دورها في مجال التشريعات الخاصة بالبيئة، و 4% بالنسبة لتحقيق هذه الأهداف مجتمعة.


أما بالنسبة لأراء مشترى خدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة حول الدور الحكومي، فقد أعلن 78% من المبحوثين أن دور الحكومة يتركز في تقديم الحوافز المالية، في حين يميل 11% منهم إلى تأكيد أن دورها يقتصر على المجالات التعليمية، و 2% بالنسبة لدورها على المستوى التشريعي، و 9% منهم يشيرون إلى أنها يجب أن تحقق هذه الأهداف متجمعة.


و من ناحية الدول الأكثر و الأقل استجابة لمبادرات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة، فقد جاءت السويد على رأس الدول المهتمة بهذه المبادرات بمعدل يبلغ 93%، يليها الولايات المتحدة بنحو 77%، والمملكة المتحدة بحوالي 74%، وكندا بنسبة 52%، و 33% للهند. وقد تصدرت المكسيك قائمة الدول الأقل استجابة لمبادرات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة بمعدل 2%، يليها روسيا بنحو 3%، و الصين بحوالي 7%، و الفلبين ب8%، و 9% بالنسبة للبرازيل.


كما تناولت الدراسة قائمة الدول التي تهتم بالمعايير صديقة البيئة عند اختيار موفري الخدمات مثل الولايات المتحدة بنحو 98% للأجهزة و 72% للخدمات ، يليها بريطانيا بحوالي 87% للأجهزة و 61% للخدمات، ثم اليابان بنسبة 100% للأجهزة و 67% للخدمات.


وأشارت نصف المؤسسات المشاركة في المسح إلى أنها تأخذ في عين الاعتبار المعايير صديقة البيئة خلال عملية التحصيل المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات، و في أربعة من بين خمسة من برامج إعادة التصنيع، إلا أن تكاليف الطاقة و تأثيرها على سمعة الشركات مازالت من العوامل الأساسية عند اختيار موفر خدمات تكنولوجيا معلومات صديقة للبيئة.


و أثبتت الدراسة أن تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة أصبحت تتدخل بشكل مؤثر في قرارات التعهيد، و اختيار موفري الخدمات، بفضل النتائج المالية التي أظهرت أن موفري الخدمات قد تمكنوا من تحقيق سمعة و إبراز تميز خدماتهم من النواحي الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية، وأن زيادة تكاليف الطاقة، ونمو الاحتياجات الخاصة بالحواسب، والمشكلات المرتبطة بتوسيع المنشئات من ناحية " المساحة و الطاقة و التبريد" أصبحت تؤثر في التكاليف الإجمالية للملكية بشكل واضح. و أضافت أن مراكز البيانات تقوم حاليا بتشغيل 1.5% من إجمالي مخرجاتها للطاقة، وأن أجهزة التبريد و مصادر الطاقة الدائمة تلعب دورا هاما في تحديد تكاليف التشغيل لمراكز البيانات.


و ألقى التقرير الضوء على عدد من حلول تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة التى تسعى المؤسسات للحصول عليها مثل، مراقبة انبعاث الكربون، و اختيار المواقع، و تصميم الأبنية و خصوصا صديقة البيئة منها، مصادر الطاقة الرئيسية و الفرعية، وبرامج خفض استهلاك الطاقة، وحماية مناخ المناطق المحيطة بالأبنية، و تعزيز الشبكات، وتحقيق الكفاءة في استخدام المياه.


و رغم أن 6 من بين 7 شركات تتبنى أنظمة تكنولوجية صديقة للبيئة رغبة منها في خفض تكاليف الطاقة أكثر من الحفاظ على النظام البيئي، يعتقد 92% من المبحوثين أن الطلب على منتجات و خدمات تكنولوجيا المعلومات سيزيد خلال العامين المقبلين بسبب نجاح المتعهدين في توفيرها خلال الأزمة الاقتصادية الحالية.

Thursday, September 3, 2009

إيتيدا تعلن أسماء الفائزين بمسابقة خطط الأعمال للالتحاق بالحاضنات التكنولوجية

"إيتيدا" تعلن أسماء الفائزين بمسابقة خطط الأعمال للالتحاق بالحاضنات التكنولوجية

الفرق الفائزة اجتازت البرنامج ألتأهيلي للريادة والابتكار

أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" قبول الفرق الثمانية الأولى الفائزة بمسابقة خطط الأعمال BPC 2009 في حاضنة القرية الذكية وذلك في إطار برنامج الحاضنات التكنولوجية TIP الذي يهدف إلى تشجيع الأفكار الإبداعية والعمل الحر ودعم الشركات الناشئة في قطاع صناعة تكنولوجيا المعلومات.

وأكد الدكتور شريف هاشم – نائب الرئيس التنفيذي للهيئة – أن الفرق اجتازت بنجاح "البرنامج ألتأهيلي للريادة والابتكار" الذي يعتبر الجيل الثاني من مسابقات خطط الأعمال حيث تم تصميمه لمساعدة فرق العمل علي تطوير وتحسين خطط الأعمال المقدمة.

كما يتم تقييم القدرات الإدارية والتنظيمية للفرق المتقدمة من خلال مجموعة من ورش العمل التي تتناول المحاور الأساسية لقيام مشروع خاص، ومن خلال ورش العمل يتم تقييم أداء كل فريق والوقوف علي استعداده لإدارة مشروعه الخاص. ويهدف هذا البرنامج إلي اختبار الأفكار وخطط الأعمال المقدمة وكذلك فريق العمل المرشح لتنفيذ الخطة حتى يضمن أعلى نسب النجاح للمشاريع المرشحة للاحتضان.

وأضاف الدكتور شريف هاشم أن الفائزين تقدموا بخطط أعمال مختلفة حيث جاءت شركة Tagipedia المتخصصة في تطبيقات الهاتف الخلوي وخدمات تحديد المواقع في المركز الأول عن خطة عمل تقديم خدمات تحديد المواقع داخل المباني باستخدام شفرات الكمبيوتر ثنائية الأبعاد.

وجاءت في المركز الثاني شركة Company X المتخصصة في تطبيقات هندسة البرمجيات. وجاءت في المركز الثالث شركة eMarketingEgypt التي تقدم حلول التسويق الالكتروني والاستراتيجيات التنافسية للمسوقين المحترفين ومديري الأعمال على شبكة الانترنت.

وفازت شركة Damlag بالمركز الرابع عن خطة عمل توفير محتوى غني للمواقع الالكترونية بلغات مختلفة حيث يمكن للناطقين بالعربية وغير المتحدثين بها العثور على المعلومات ذات الطابع الثقافي أو العملي. وجاءت في المركز الخامس خطة عمل شركة Datanil المتخصصة في خدمات تصميم المواقع الالكترونية والاتصالات وقواعد البيانات عن مشروع خدمات تحديد المواقع لمستخدمي شبكات GSM.

وتأتي خطة عمل شركة Bashar Softالمتخصصة في أنظمة وتطبيقات التوظيف الالكترونية في المركز السادس، تليها شركة 3 Developers المتخصصة في التطبيقات ثلاثية الأبعاد في المركز السابع عن خطة عمل منتج Virtual Estate (VE) وهو عبارة عن برنامج تسويقي افتراضي يمكن الوكالات العقارية من عرض العقارات بطريقة واقعية جذابة مما يتيح الفرصة للعملاء المحتملين لتصور منازل أحلامهم بأسلوب لم يسبق له مثيل.

وتأتي خطة عمل شركة Expert Investment في المركز الثامن والأخير وهي شركة متخصصة في تطبيقات الخدمات المالية وتمثلت خطة عملها في خدمة بعنوان Updated Stock Analysis تقوم بتوفير معلومات عن سوق البورصة من خلال تطوير برنامج يستخدم النماذج الرياضية والإحصائية لقياس قيم ومخاطر الأسهم المالية والمحافظ الاستثمارية.

وأوضح الدكتور شريف هاشم أن عدد المشروعات التي احتضنها برنامج الحضانات التكنولوجية بالقرية الذكية منذ إطلاقه وحتى الآن قد وصل إلى 10 مشروعات خاصة بشركات صغيرة ومتوسطة وفرت ما يقرب من 111 فرصة عمل متخصصة لشباب مصريين متخصصين في هذا المجال وقد تم تخريج 8 مشروعات منها للأسواق بعد أن قضت فترة الاحتضان الخاصة بها وأصبحت قادرة على الانطلاق والمنافسة، كما سيشهد شهر فبراير القادم تخريج مشروعين آخرين.

وأضاف أنه جاري الإعداد لإطلاق مسابقة خطط الأعمال الخاصة بحاضنة أخري بمقر جامعة الإسكندرية، في حين أن حاضنة جامعة المنصورة لا تزال تحت الإنشاء. ومن المقرر أن تقوم حاضنتي جامعة أسيوط وجامعة القاهرة باحتضان عدد من المشاريع في أواخر العام الحالي.

وتجدر الإشارة أن برنامج الحضانات التكنولوجية تم تطبيقه منذ أربع سنوات بالقرية الذكية ويتبع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" ويهدف إلى رعاية واحتضان مشروعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وذلك عن طريق توفير البيئة التكنولوجية الملائمة لها والدعم المادي والتقني حتى تصبح قادرة على الخروج بمنتج تكنولوجي متميز تنافس من خلاله في السوق المحلى وتصدره إلى الأسواق العالمية وذلك في إطار إستراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تسعى للوصول بصادرات البرمجيات المصرية إلى 1.1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2010 .

Monday, August 31, 2009

إنشاء "اللجنة المصرية لاختبار البرمجيات" - الدكتور جمال محمد على: اللجنة عضو رسمي في المجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات

أعلن مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات SECC التابع لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا "ايتيدا" إنشاء "اللجنة المصرية لاختبار البرمجياتESTB " والتي من شأنها توثيق واعتماد الممارسات الخاصة بنظم وتكنولوجيا اختبار البرمجيات وفقا للمعايير والمؤهلات الدولية الخاصة بالمجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات ISTQB.

وجاءت مبادرة إنشاء اللجنة من احتياج القطاع وما تفرضه الصناعة من متطلبات وتغير هيكلي. وتهدف اللجنة إلى تيسير ومتابعة الخطوات اللازمة لمحترفي تكنولوجيا المعلومات للحصول على أعلى الشهادات الدولية في اختبار البرمجيات Certified Tester والمعتمدة دوليا من المجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات. كما تهدف اللجنة المستقلة إلى دعم وتسهيل اعتماد مراكز التدريب المتخصصة التي ترغب في تقديم دورات تدريبية مطابقة للمناهج المعتمدة من المجلس.

وتبنى فكرة إنشاء وتأسيس اللجنة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا "ايتيدا" ومركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات حيث تقوم الهيئة بتقديم الدعم المادي واللوجيستي للجنة وبمثابة كيانها القانوني في حين يقوم المركز بتقديم الدعم الفني، دون تدخل الطرفين في القرارات الخاصة باللجنة.

وأوضح الدكتور جمال محمد على - رئيس المركز ورئيس اللجنة- أن اللجنة تعتبر لجنة مستقلة يشرف على شئونها مجلس خاص بها يتكون من عشرة أعضاء يمثلون القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وخبراء تكنولوجيا المعلومات مشيرا إلى أن المجلس قد عقد أول اجتماع له في شهر يوليو الماضي حيث ناقش الأنشطة المقبلة للجنة.

وأكد أن اللجنة قد انضمت رسميا إلى المجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات ISTQB في شهر مايو الماضي بعد قبول طلب العضوية المقدم من المركز. وقال أن اللجنة سوف تقوم بالأنشطة الخاصة بمجال اختبار البرمجيات من خلال تنظيم اللقاءات وتعزيز المناهج الدراسية ، ونشر البحوث ، والتعاون والتواصل مع المنظمات المحلية الدولية.

وأضاف الدكتور جمال أن إنشاء اللجنة يرمي إلى زيادة القدرات ورفع الكفاءات المصرية في مجالات تكنولوجيا المعلومات وخاصة حقل اختبار البرمجيات مما يؤدى إلى تعزيز الثقة في البرمجيات المصرية سواء على مستوى السوق المحلى أو العالمي.

كما تعمل اللجنة على تعزيز المعايير المهنية لاختبار البرمجيات في مصر والعمل على خلق وظائف متخصصة وجعلها مهنة متميزة ذات مسار وظيفي مهني واعد وذلك من خلال زيادة الوعي بأهمية مجال اختبار البرمجيات، وبناء قدرات الموارد البشرية في هذا المجال.

ومن المقرر أن يتم التدريب على نفس المناهج الدراسية والمبادئ التوجيهية المنقولة والمعتمدة من المجس الدولي لاختبار جودة البرمجيات والتي تطبق في جميع الدول الأعضاء في المجلس. ومن أجل ضمان اتساق المعايير الدولية فقد تم إعداد المناهج الدراسية على مستويين وهما المستوى التأسيسي Foundation Level والمستوى المتقدم Advanced levelوالذي أعدته مجموعات العمل داخل ISTQB على أن يتم الإشارة إلي هذه المناهج كمرجع خلال تصديق واعتماد أنشطة اللجان الأعضاء.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات ISTQB هو أكبر وأشهر مؤسسة دولية غير هادفة للربح في هذا المجال. وقد أنشئت في نوفمبر 2002 بمدينة إدنبرة باسكتلندا وتعمل في أكثر من 41 دولة. وقد قام المجلس باعتماد أكثر 100 ألف متخصص في تكنولوجيا المعلومات عبر البرامج التابعة له في مختلف الدول الأعضاء.