مصر- هند الشرق الأوسط هو اسم المدونة التي تقوم بنشر أخبار هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، إيتيدا، وهي محاولة للتواصل مع مجتمع تكنولوجيا المعلومات في مصر من ناحية ومع أولئك المهتمين بمعرفة مدى التقدم الذي حققته مصر في هذا المجال

Thursday, September 17, 2009

دراسة "التعهيد الأخضر"

Patni الهندية تتصدر قائمة موفري خدمات تكنولوجيا المعلومات الصديقة للبيئة في 2009

62% من الشركات الأمريكية الكبرى بدأت في إعداد استراتيجيات لإنشاء مراكز بيانات صديقة للبيئة

التفاوض مع المتعهدين للحصول على أسعار أقل للخدمات يتصدر أولويات العملاء خلال العامين المقبلين

السويد تحتل صدارة الدول المهتمة بالمبادرات صديقة البيئة.. و المكسيك تتذيل القائمة

في وقت يزيد فيه إقبال الشركات على استخدام برامج ومنتجات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة باعتباره التزاما منها تجاه بيئاتها المحلية و حفاظا على سمعتها في مجال الأعمال، كشفت دراسة مسحية أعدتها مؤسسة Brown-Wilson Group تحت مسمى " مسح التعهيد صديق البيئة لعام 2009 " النقاب عن أن Patni الهندية تصدرت قائمة مكونة من عشرين موفر لخدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة للبيئة لهذا العام.


و ذكرت الدراسة -التي حصلت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" على نسخة منها - أن 62% من الشركات الأمريكية الكبرى بدأت في إعداد استراتيجيات لإنشاء مراكز بيانات صديقة البيئة اعتمادا على توقعات موفري الخدمات وأرائهم حول طريقة تعهيد هذه الخدمات .


و قد نجح عدد من هذه الشركات -حسبما ذكر 54% من المبحوثين- في إعداد سياسات تعهيد الخدمات البيئية غير المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات، غير أن 88% من المشاركين فى الدراسة أشاروا إلى عدم تأكدهم من المعايير التي تحقق نجاح تعهيد هذه الخدمات.


واستطاعت شركات التعهيد الهندية من خلال المنافسة أن تتخطى مرحلة خدمات الدعم إلى خفض تكاليف تعهيد الأعمال و إيجاد بدائل تكنولوجية جديدة صديقة للبيئة، و أن تحقق عوائد ضخمة مع غيرها من الشركات الأمريكية فقط من خدمات الدعم حيث جاءت PATNI و IBM GLOBALو HCL و WIPRO و TECH MAHINDRA على رأس قائمة الشركات الهندية التي تقدم مبادرات في مجال تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة.


و تصدرت CAPGEMINI و ATOS ORIGIN و LOGICA و T SYSTEMS الشركات الأوروبية الموفرة لخدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة. كما حققت CSC ، و ORACLE و ACCENTURE و HEWLETT PACKARD/EDS و PEROT SYSTEMS صدارة بين موفري هذه الخدمات في أمريكا الشمالية.


و بالنسبة لشركات التعهيد التي استحوذت على سوق خدمات الدعم لتكنولوجيا المعلومات، أوضح التقرير أن WNS GLOBAL، و ACCENTURE، و CAPGEMINI قد تصدرت تقديم خدمات تعهيد أنظمة الأعمال، و IBM GLOBAL، و ACCENTURE و ACS في خدمات النقل و شبكات الإمداد و التعهيد التحصيلى.


و اعتبر أن XEROX و OCE BUSINESS SERVICES و INNODATA ISOGEN تمكنت من تصدر سوق تعهيد معالجة الوثائق، و ARAMARK و SODEXHO و EMCOR فى تعهيد إدارة المرافق، و CH2M HILL و PEROT SYSTEMS و CONTINENTAL DESIGN في تعهيد الخدمات الهندسية.


كما جاءت PricewaterhouseCoopers، و Diamond Management & Technology Consultants، و Deloitte، و Ovum، و ICF International، و HBS Consulting، و GreenStar Technology، و EcoSecurities، و Booz، و NeoIT، و SustainableIT، على رأس قائمة المؤسسات المتخصصة في تقديم الخدمات الاستشارية بمجال تعهيد تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة.


و رأت الدراسة أن تعهيد تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة يخدم الشركات في تحقيق أهداف رئيسية منها خلق وظائف و توسيع نطاق المشروعات الصغيرة، و الارتباط بالمشروعات الصناعية ذات مسئولية تجاه البيئة، و حماية مصادر الطاقة و تحسين نوعيتها.



و من جهة أخرى، توقع 89% من المبحوثين أن يقدم المتعهدين هذه الخدمات باعتبارها قيمة مضافة بسبب عدم رصد ميزانيات خلال العام الحالي أو المقبل لتعهيد هذا النوع من الأنشطة، بينما يميل 87% من العينة إلى تبنى اتجاها ايجابيا أثناء الإشراف على تنفيذ موفري الخدمات للبرامج صديقة البيئة طالما أن تكاليفها ثابتة.


و اتجه 82% من المشاركين بالدراسة إلى القول بأن المتعهدين لم يقدموا البرامج و المبادرات صديقة البيئة التي وعدوا بها، ، بينما أكد 17% منهم أن المتعهدين تمكنوا من تحقيق الأهداف المرجوة من برامجهم، في حين أن 14% أشاروا إلى أن البائعين لم يقوموا بإجراء أي تحسينات على مبادراتهم صديقة البيئة منذ العام الماضي.


و في السياق نفسه، ذكر 97% من العينة أن تقليل تكاليف الطاقة من أهم الدوافع لتنفيذ مبادرات صديقة البيئة، في حين أن 64% أكدوا أن الحصول على استحسان الرأي العام هو دافعهم لتنفيذ هذه المبادرات، و استحوذ طلب العملاء على 31 % من أراء المبحوثين، و 22% من العينة لصالح استمرارية المؤسسات، و 24% لتنمية مجالات أعمال جديدة.


وبالنسبة لأولويات الشركات عند تعهيد مشروعاتها صديقة البيئة، اعتبر 96% من المشاركين في المسح أن المشكلات المالية والرغبة خفض الميزانية الدافع الأول لتعهيد مثل هذه البرامج، وأشار 8% منهم إلى أن هذه المشروعات تتم لأسباب بيئية، غير أن 84% أكدوا أن شركاتهم تقوم بالتعهيد للتحكم في نفقات وتكاليف الطاقة.


و حول أبرز التحديات التي ستواجه الشركات خلال العامين المقبلين لدى رغبتها الحصول من المتعهدين على تلك الخدمات، أفاد 90% من العينة المشاركة في الدراسة بأنها ستنحصر في التفاوض مع المتعهدين على معدلات أسعار أقل، و اعتبر 39% منهم أن خفض التكاليف لصالح الأنشطة الرئيسية سيكون التحدي الأهم بالنسبة لمؤسساتهم، و اهتم 83% بإيجاد ضمانات غير مالية للتفاوض مع المتعهدين.


و بشأن تقييم المبحوثين لقدرة موفري خدمات التعهيد لأقاليم بعيدة المتخصصين فى تقديم برامج و منتجات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة من دول الهند و الصين و أمريكا اللاتينية و ووسط وشرق أوروبا على تنفيذ و تقديم خدمات الدعم خلال العام الحالي، فقد أعلن 19% من المبحوثين أن الهند تحتل المركز الأول فى هذا الصدد، يليها دول أمريكا اللاتينية بنحو 8%، و 6% لدول أمريكا اللاتينية، 2% للصين. و احتلت اليابان الصدارة في تقديم خدمات التعهيد داخليا بنحو 94%، يليها الولايات المتحدة بنسبة 65% من العينة، ثم دول غرب أوروبا بحوالي 57% من المبحوثين، و أخيرا بريطانيا بما نسبته 49%.


و نوهت الدراسة إلى أن 66% من كبار المسئولين في شركات التعهيد و غيرها من الشركات لا يزالون غير راضين عن مستوى المبادرات الحالية من الناحيتين المحاسبية و الاجتماعية، وكذلك إلى الأنشطة التي يرى العملاء أنه ينبغي على المتعهدين الالتزام بها في حالة تجديد عقود التعهيد مثل المعالجات الافتراضية الخاصة بالشبكات بنسبة 91.5%، و معالجة الحواسب بنحو 91.2%، و 85.7% للتخزين الافتراضي، و 70% لإدارة المعلومات، 62% لتعزيز التطبيقات، و 61% لإدارة الطاقة الخاصة بالحواسب الثابتة.


و يسعى العملاء خلال العام الحالي إلى دفع المتعهدين على الالتزام بعدد من المعايير من خلال عقود التعهيد، حيث أشار 92% من المبحوثين إلى ضرورة أن يقدم المتعهدين لائحة بالاستراتيجيات صديقة البيئة على مدار الفترة الزمنية لعقود التعهيد، بينما أوضح 90% منهم أن مهمة المتعهدين ستكون خفض انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الصوبة الزجاجية، و 80% يركزون على دور المتعهد في إنشاء مكتب خاص بتنفيذ هذه البرامج، و 78% يهدفون إلى تدريب موظفيهم على التعامل مع هذه البرامج و تنفيذها.


و أقر 23% من المشاركين في الدراسة بأن مؤسساتهم حددت أهداف يمكن قياسها من خلال عائدات من مبادرات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة، و تراوحت نسبة من أشاروا إلى أن مؤسساتهم تهتم بخفض تكاليف الطاقة من 2إلى 4% ، و آخرون بنسبة 100% يؤكدون أن مؤسساتهم تهتم بإعادة تدوير المخلفات الاليكترونية، و ما بين 20 إلى 30% يرون أنها تسعى لخفض استهلاك الطاقة في التدفئة و التبريد، و 100% بالنسبة لإعادة تدوير الأنظمة.


ويتصدر تقييم التطبيقات والبنية الأساسية أولويات المؤسسات عند تخصيص ميزانية لتعهيد البرامج والمبادرات صديقة البيئة بما يعادل 64%، يليها 51% لصالح الاستشارات، و 43% بالنسبة للتحول التكنولوجي و الافتراضية، و 40% لتحسين العمليات، و 19% لتعهيد مراكز البيانات.


و تأتى الوكالات الحكومية على رأس مجالات الأعمال التي تصدر التعهيد صديق البيئة قائمة أولوياتها خلال العام الحالي بما يقدر ب 88%، ثم 83% لمجالات الطاقة و المرافق، و 77% للمؤسسات الإعلامية، و 54% في مجال الصناعات الدوائية.


و في غضون ذلك، ناقش التقرير أراء موفري الخدمات ومشترى هذه الخدمات بشأن الدور الحكومي في مجال تعهيد تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة، حيث أوضح 90% من موفري الخدمات المشاركين فى الدراسة أن دور الحكومة يقتصر على توفير الحوافز المالية، و ذكر 6% منهم أن دورها ينحصر في الأغراض التعليمية، و لم يشر أي من المبحوثين إلى دورها في مجال التشريعات الخاصة بالبيئة، و 4% بالنسبة لتحقيق هذه الأهداف مجتمعة.


أما بالنسبة لأراء مشترى خدمات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة حول الدور الحكومي، فقد أعلن 78% من المبحوثين أن دور الحكومة يتركز في تقديم الحوافز المالية، في حين يميل 11% منهم إلى تأكيد أن دورها يقتصر على المجالات التعليمية، و 2% بالنسبة لدورها على المستوى التشريعي، و 9% منهم يشيرون إلى أنها يجب أن تحقق هذه الأهداف متجمعة.


و من ناحية الدول الأكثر و الأقل استجابة لمبادرات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة، فقد جاءت السويد على رأس الدول المهتمة بهذه المبادرات بمعدل يبلغ 93%، يليها الولايات المتحدة بنحو 77%، والمملكة المتحدة بحوالي 74%، وكندا بنسبة 52%، و 33% للهند. وقد تصدرت المكسيك قائمة الدول الأقل استجابة لمبادرات تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة بمعدل 2%، يليها روسيا بنحو 3%، و الصين بحوالي 7%، و الفلبين ب8%، و 9% بالنسبة للبرازيل.


كما تناولت الدراسة قائمة الدول التي تهتم بالمعايير صديقة البيئة عند اختيار موفري الخدمات مثل الولايات المتحدة بنحو 98% للأجهزة و 72% للخدمات ، يليها بريطانيا بحوالي 87% للأجهزة و 61% للخدمات، ثم اليابان بنسبة 100% للأجهزة و 67% للخدمات.


وأشارت نصف المؤسسات المشاركة في المسح إلى أنها تأخذ في عين الاعتبار المعايير صديقة البيئة خلال عملية التحصيل المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات، و في أربعة من بين خمسة من برامج إعادة التصنيع، إلا أن تكاليف الطاقة و تأثيرها على سمعة الشركات مازالت من العوامل الأساسية عند اختيار موفر خدمات تكنولوجيا معلومات صديقة للبيئة.


و أثبتت الدراسة أن تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة أصبحت تتدخل بشكل مؤثر في قرارات التعهيد، و اختيار موفري الخدمات، بفضل النتائج المالية التي أظهرت أن موفري الخدمات قد تمكنوا من تحقيق سمعة و إبراز تميز خدماتهم من النواحي الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية، وأن زيادة تكاليف الطاقة، ونمو الاحتياجات الخاصة بالحواسب، والمشكلات المرتبطة بتوسيع المنشئات من ناحية " المساحة و الطاقة و التبريد" أصبحت تؤثر في التكاليف الإجمالية للملكية بشكل واضح. و أضافت أن مراكز البيانات تقوم حاليا بتشغيل 1.5% من إجمالي مخرجاتها للطاقة، وأن أجهزة التبريد و مصادر الطاقة الدائمة تلعب دورا هاما في تحديد تكاليف التشغيل لمراكز البيانات.


و ألقى التقرير الضوء على عدد من حلول تكنولوجيا المعلومات صديقة البيئة التى تسعى المؤسسات للحصول عليها مثل، مراقبة انبعاث الكربون، و اختيار المواقع، و تصميم الأبنية و خصوصا صديقة البيئة منها، مصادر الطاقة الرئيسية و الفرعية، وبرامج خفض استهلاك الطاقة، وحماية مناخ المناطق المحيطة بالأبنية، و تعزيز الشبكات، وتحقيق الكفاءة في استخدام المياه.


و رغم أن 6 من بين 7 شركات تتبنى أنظمة تكنولوجية صديقة للبيئة رغبة منها في خفض تكاليف الطاقة أكثر من الحفاظ على النظام البيئي، يعتقد 92% من المبحوثين أن الطلب على منتجات و خدمات تكنولوجيا المعلومات سيزيد خلال العامين المقبلين بسبب نجاح المتعهدين في توفيرها خلال الأزمة الاقتصادية الحالية.

Thursday, September 3, 2009

إيتيدا تعلن أسماء الفائزين بمسابقة خطط الأعمال للالتحاق بالحاضنات التكنولوجية

"إيتيدا" تعلن أسماء الفائزين بمسابقة خطط الأعمال للالتحاق بالحاضنات التكنولوجية

الفرق الفائزة اجتازت البرنامج ألتأهيلي للريادة والابتكار

أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" قبول الفرق الثمانية الأولى الفائزة بمسابقة خطط الأعمال BPC 2009 في حاضنة القرية الذكية وذلك في إطار برنامج الحاضنات التكنولوجية TIP الذي يهدف إلى تشجيع الأفكار الإبداعية والعمل الحر ودعم الشركات الناشئة في قطاع صناعة تكنولوجيا المعلومات.

وأكد الدكتور شريف هاشم – نائب الرئيس التنفيذي للهيئة – أن الفرق اجتازت بنجاح "البرنامج ألتأهيلي للريادة والابتكار" الذي يعتبر الجيل الثاني من مسابقات خطط الأعمال حيث تم تصميمه لمساعدة فرق العمل علي تطوير وتحسين خطط الأعمال المقدمة.

كما يتم تقييم القدرات الإدارية والتنظيمية للفرق المتقدمة من خلال مجموعة من ورش العمل التي تتناول المحاور الأساسية لقيام مشروع خاص، ومن خلال ورش العمل يتم تقييم أداء كل فريق والوقوف علي استعداده لإدارة مشروعه الخاص. ويهدف هذا البرنامج إلي اختبار الأفكار وخطط الأعمال المقدمة وكذلك فريق العمل المرشح لتنفيذ الخطة حتى يضمن أعلى نسب النجاح للمشاريع المرشحة للاحتضان.

وأضاف الدكتور شريف هاشم أن الفائزين تقدموا بخطط أعمال مختلفة حيث جاءت شركة Tagipedia المتخصصة في تطبيقات الهاتف الخلوي وخدمات تحديد المواقع في المركز الأول عن خطة عمل تقديم خدمات تحديد المواقع داخل المباني باستخدام شفرات الكمبيوتر ثنائية الأبعاد.

وجاءت في المركز الثاني شركة Company X المتخصصة في تطبيقات هندسة البرمجيات. وجاءت في المركز الثالث شركة eMarketingEgypt التي تقدم حلول التسويق الالكتروني والاستراتيجيات التنافسية للمسوقين المحترفين ومديري الأعمال على شبكة الانترنت.

وفازت شركة Damlag بالمركز الرابع عن خطة عمل توفير محتوى غني للمواقع الالكترونية بلغات مختلفة حيث يمكن للناطقين بالعربية وغير المتحدثين بها العثور على المعلومات ذات الطابع الثقافي أو العملي. وجاءت في المركز الخامس خطة عمل شركة Datanil المتخصصة في خدمات تصميم المواقع الالكترونية والاتصالات وقواعد البيانات عن مشروع خدمات تحديد المواقع لمستخدمي شبكات GSM.

وتأتي خطة عمل شركة Bashar Softالمتخصصة في أنظمة وتطبيقات التوظيف الالكترونية في المركز السادس، تليها شركة 3 Developers المتخصصة في التطبيقات ثلاثية الأبعاد في المركز السابع عن خطة عمل منتج Virtual Estate (VE) وهو عبارة عن برنامج تسويقي افتراضي يمكن الوكالات العقارية من عرض العقارات بطريقة واقعية جذابة مما يتيح الفرصة للعملاء المحتملين لتصور منازل أحلامهم بأسلوب لم يسبق له مثيل.

وتأتي خطة عمل شركة Expert Investment في المركز الثامن والأخير وهي شركة متخصصة في تطبيقات الخدمات المالية وتمثلت خطة عملها في خدمة بعنوان Updated Stock Analysis تقوم بتوفير معلومات عن سوق البورصة من خلال تطوير برنامج يستخدم النماذج الرياضية والإحصائية لقياس قيم ومخاطر الأسهم المالية والمحافظ الاستثمارية.

وأوضح الدكتور شريف هاشم أن عدد المشروعات التي احتضنها برنامج الحضانات التكنولوجية بالقرية الذكية منذ إطلاقه وحتى الآن قد وصل إلى 10 مشروعات خاصة بشركات صغيرة ومتوسطة وفرت ما يقرب من 111 فرصة عمل متخصصة لشباب مصريين متخصصين في هذا المجال وقد تم تخريج 8 مشروعات منها للأسواق بعد أن قضت فترة الاحتضان الخاصة بها وأصبحت قادرة على الانطلاق والمنافسة، كما سيشهد شهر فبراير القادم تخريج مشروعين آخرين.

وأضاف أنه جاري الإعداد لإطلاق مسابقة خطط الأعمال الخاصة بحاضنة أخري بمقر جامعة الإسكندرية، في حين أن حاضنة جامعة المنصورة لا تزال تحت الإنشاء. ومن المقرر أن تقوم حاضنتي جامعة أسيوط وجامعة القاهرة باحتضان عدد من المشاريع في أواخر العام الحالي.

وتجدر الإشارة أن برنامج الحضانات التكنولوجية تم تطبيقه منذ أربع سنوات بالقرية الذكية ويتبع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" ويهدف إلى رعاية واحتضان مشروعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وذلك عن طريق توفير البيئة التكنولوجية الملائمة لها والدعم المادي والتقني حتى تصبح قادرة على الخروج بمنتج تكنولوجي متميز تنافس من خلاله في السوق المحلى وتصدره إلى الأسواق العالمية وذلك في إطار إستراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تسعى للوصول بصادرات البرمجيات المصرية إلى 1.1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2010 .

Monday, August 31, 2009

إنشاء "اللجنة المصرية لاختبار البرمجيات" - الدكتور جمال محمد على: اللجنة عضو رسمي في المجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات

أعلن مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات SECC التابع لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا "ايتيدا" إنشاء "اللجنة المصرية لاختبار البرمجياتESTB " والتي من شأنها توثيق واعتماد الممارسات الخاصة بنظم وتكنولوجيا اختبار البرمجيات وفقا للمعايير والمؤهلات الدولية الخاصة بالمجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات ISTQB.

وجاءت مبادرة إنشاء اللجنة من احتياج القطاع وما تفرضه الصناعة من متطلبات وتغير هيكلي. وتهدف اللجنة إلى تيسير ومتابعة الخطوات اللازمة لمحترفي تكنولوجيا المعلومات للحصول على أعلى الشهادات الدولية في اختبار البرمجيات Certified Tester والمعتمدة دوليا من المجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات. كما تهدف اللجنة المستقلة إلى دعم وتسهيل اعتماد مراكز التدريب المتخصصة التي ترغب في تقديم دورات تدريبية مطابقة للمناهج المعتمدة من المجلس.

وتبنى فكرة إنشاء وتأسيس اللجنة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا "ايتيدا" ومركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات حيث تقوم الهيئة بتقديم الدعم المادي واللوجيستي للجنة وبمثابة كيانها القانوني في حين يقوم المركز بتقديم الدعم الفني، دون تدخل الطرفين في القرارات الخاصة باللجنة.

وأوضح الدكتور جمال محمد على - رئيس المركز ورئيس اللجنة- أن اللجنة تعتبر لجنة مستقلة يشرف على شئونها مجلس خاص بها يتكون من عشرة أعضاء يمثلون القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وخبراء تكنولوجيا المعلومات مشيرا إلى أن المجلس قد عقد أول اجتماع له في شهر يوليو الماضي حيث ناقش الأنشطة المقبلة للجنة.

وأكد أن اللجنة قد انضمت رسميا إلى المجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات ISTQB في شهر مايو الماضي بعد قبول طلب العضوية المقدم من المركز. وقال أن اللجنة سوف تقوم بالأنشطة الخاصة بمجال اختبار البرمجيات من خلال تنظيم اللقاءات وتعزيز المناهج الدراسية ، ونشر البحوث ، والتعاون والتواصل مع المنظمات المحلية الدولية.

وأضاف الدكتور جمال أن إنشاء اللجنة يرمي إلى زيادة القدرات ورفع الكفاءات المصرية في مجالات تكنولوجيا المعلومات وخاصة حقل اختبار البرمجيات مما يؤدى إلى تعزيز الثقة في البرمجيات المصرية سواء على مستوى السوق المحلى أو العالمي.

كما تعمل اللجنة على تعزيز المعايير المهنية لاختبار البرمجيات في مصر والعمل على خلق وظائف متخصصة وجعلها مهنة متميزة ذات مسار وظيفي مهني واعد وذلك من خلال زيادة الوعي بأهمية مجال اختبار البرمجيات، وبناء قدرات الموارد البشرية في هذا المجال.

ومن المقرر أن يتم التدريب على نفس المناهج الدراسية والمبادئ التوجيهية المنقولة والمعتمدة من المجس الدولي لاختبار جودة البرمجيات والتي تطبق في جميع الدول الأعضاء في المجلس. ومن أجل ضمان اتساق المعايير الدولية فقد تم إعداد المناهج الدراسية على مستويين وهما المستوى التأسيسي Foundation Level والمستوى المتقدم Advanced levelوالذي أعدته مجموعات العمل داخل ISTQB على أن يتم الإشارة إلي هذه المناهج كمرجع خلال تصديق واعتماد أنشطة اللجان الأعضاء.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الدولي لاختبار جودة البرمجيات ISTQB هو أكبر وأشهر مؤسسة دولية غير هادفة للربح في هذا المجال. وقد أنشئت في نوفمبر 2002 بمدينة إدنبرة باسكتلندا وتعمل في أكثر من 41 دولة. وقد قام المجلس باعتماد أكثر 100 ألف متخصص في تكنولوجيا المعلومات عبر البرامج التابعة له في مختلف الدول الأعضاء.

Sunday, August 30, 2009

اتساع نطاق قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يدفع عجلة نمو الاقتصاد المصري

كشفت التقارير عن أن ارتفاع المعدل الإجمالي لنمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.7% في السنة المالية الأخيرة حتى شهر يونيو يرجع في مجمله إلى التوسع الذي شهدته صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي حققت معدل نمو قدره 14.6%.

في العام الماضي، عززت مصر من مكانتها كواحدة من أسرع جهات التعهيد نموًا على مستوى العالم، وذلك من خلال إبرام عددٍ من مذكرات التفاهم مع أطراف عالمية إلى جانب توجيه الاستثمارات إلى قطاعي التعليم والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالدولة.

وفي تعقيبٍ على النمو الذي شهده القطاع، أفاد الدكتور حازم عبد العظيم، المدير التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، قائلاً: "لقد شهدت البلاد نموًا كبيرًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مدار العام الماضي، وذلك على الرغم من التحديات العالمية التي تواجه المناخ المالي الراهن.

ولعل خير دليل على ذلك هو ما قامت به أكثر من 10 شركات متعددة الجنسيات من إسناد أعمالها أو تعهيدها إلى مصر على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، كما أننا لا نزال نمضي قدمًا في دعم عملية تطوير هذه الصناعة عن طريق توجيه الاستثمار إلى مجالي البنية التحتية والتعليم".

تجدر الإشارة إلى أن مصر قد كافحت بشدة على مدار العقد المنصرم لتقديم مشروعات خدمات البنية التحتية الرئيسية وخدمات نطاق التردد العريض إلى جانب الخدمات التعليمية وخدمات الاتصالات لاستثارة المزيد من الاهتمام بالشركات التي تتطلع إلى إنشاء مراكز عالمية لتقديم الخدمات بالبلاد.

وفي يونيو الماضي، اشترك الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع مديرين تنفيذيين من شركة سيسكو وشركة إكسيد وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) في افتتاح مركز الاتصالات الدولي لعملاء شركة سيسكو ودعم العملاء بكلٍ من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق الناشئة، وفي الآونة الأخيرة، أبرمت شركة Google عقدًا بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لتطوير قطاع الأعمال والقوى العاملة بمصر في حين يخطط بنك HSBC إلى افتتاح مركز إقليمي للاتصالات في عام 2010.

جدير بالذكر أن مصر قد تفوقت أيضًا في إعداد التقارير الخاصة بهذه الصناعة، حيث صنف مؤشر مؤسسة "إيه تي كيرتي" مصر مؤخرًا في المرتبة السادسة في قائمة مواقع الخدمات العالمية لعام 2009، لتتقدم بذلك سبعة مراكز عن التصنيف الصادر عام 2007.

وفي الوقت الراهن، تتمتع مجموعة من الشركات مثل مايكروسوفت وفودافون وتيليبيرفورمانس وويبرو وإس كيو إس وفاليو وألكاتل بفروع بالقرية الذكية بمصر، التي تعد مسرحًا للأعمال التجارية والتكنولوجيا على مساحة 600 فدان بالقاهرة. يذكر أن العمل قد بدأ في إنشاء أول ثلاثة مبان في "مجمع مركز اتصالات المعادي" بالقاهرة وعند إنجاز العمل بحلول عام 2010، فمن المنتظر أن يتم تعيين نحو 45,000 عامل بقسم تعهيد الأعمال.

Monday, August 24, 2009

"ايتيدا" تعقد اجتماعا تنظيميا للشركات المصرية المشاركة في معرض ومؤتمر Call Center Expo 2009


"داتا مونيتور" العالمية تستعرض مقومات مصر ومميزاتها التنافسية خلال ورشة عمل بالمؤتمر

عقدت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" اجتماعا للشركات المصرية المشاركة في معرض كوول سنتر اكسبو 2009 وهي رايا ووصلة وإكو وإنفورماشين داينمكس بغرض الإعداد وتنسيق وتنظيم المشاركة المصرية في المعرض المهم المتخصص في صناعة مراكز الاتصال والذي ينعقد بمدينة برمنجهام الانجليزية في الفترة من 22 إلى 23 سبتمبر القادم. وعلى هامش المعرض، ستقوم شركة داتامونيتور العالمية للاستشارات ممثلة في احد ابرز محلليها باستعراض مقومات مصر ومميزاتها التنافسية في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات وذلك في إطار حلقة نقاشية.




وعلق الدكتور حازم عبد العظيم – الرئيس التنفيذي للهيئة- على المشاركة المزمعة بقوله أن المشاركة المصرية لهذا العام هي الثالثة على التوالي مما يعكس حرص الهيئة على فتح قنوات اتصال مع الأسواق الإقليمية والدولية لتحقيق أهداف إستراتيجية تنمية الصادرات من منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات. كما أشار الدكتور حازم إلى أهمية المعرض حيث يعد الأبرز والأهم من نوعه للمتخصصين في صناعة خدمات التعهيد ومراكز الاتصال والتي حققت مصر فيها تقدما ملحوظا في السنوات الأخيرة.



ومن جانبها، قالت الأستاذة زينب زكى نائب الرئيس التنفيذي للهيئة لتنمية الصناعة والمسئولة عن حملة التسويق والترويج العالمية أن المعارض الدولية تسمح للشركات المصرية بالتعرف على تطورات الصناعة، وتوطيد العلاقات مع الشركاء، والالتقاء بالعملاء المرتقبين، والاستمرار في حملة الترويج والتسويق بشكل متسق يضمن تواجدا مصريا مكثفا في المحافل الدولية ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات.

وتعد مصر راعيا رئيسيا للمعرض هذا العام مما سيمنحها فرصة لوضع اللافتات وشعار الحملة الترويجية في جميع أنحاء المعرض مما سيجعلها تظهر بصورة واضحة حيث ستتواجد اللافتات في منطقة التسجيل الرئيسية بالمعرض.

وفيما يتعلق بالأدوات التسويقية، فقد قامت الهيئة بحجز إعلان في مجلة كوول سنتر فوكس ماجازين وهى أحد المجلات الرسمية للمعرض والأكثر رواجا أثناء فترة انعقاده. كما تعد أهم الإصدارات الصحفية المتخصصة في مجال صناعة مراكز الاتصال في انجلترا والعالم. وتستعرض الهيئة من خلال الإعلان المقومات والمميزات التنافسية لمصر كمقصد لخدمات التعهيد.




كما ستحمل الحقائب الرسمية للمعرض- والتي يتم توزيعها على جميع الزائرين- شعار الحملة الترويجية لمصر بالإضافة إلى توافر منشور داخل هذه الحقيبة يضم أسماء وشعارات الشركات المصرية وموقع الجناح المصري. بينما سيرتدى موظفو التسجيل ملابس عليها شعار الحملة.

وتقوم الهيئة أيضا برعاية البريد الالكتروني الذي تقوم إدارة المعرض بإرساله مرتين إلى جميع زوار المعرض العام الماضي والزوار المتوقعين هذا العام حيث سيظهر شعار الحملة ومعلومات عن الهيئة ومكان الجناح المصري داخل محتوى الرسالة.


وبدأ الاجتماع التنظيمي بتوعية الشركات المصرية الأربعة العارضة بالحملة الترويجية، وتنويه إلى أن الهيئة تقوم بدعم الشركات المصرية المشاركة في المعرض بنحو 85% من التكاليف التي تتضمن: إيجار المساحة المخصصة للجناح، وبناء الجناح، وتوصيلات الإنترنت، وأدوات العرض، والمواد الترويجية والدعاية والتسويق، وتذاكر السفر وإقامة لممثل واحد من كل شركة مشاركة. كما سيتوافر فريق عمل لتقديم شتى الخدمات والرد على الاستفسارات والاستعلامات للعارضين والزوار.

وتجدر الإشارة إلى أن المعرض هذا العام يأتي في الدورة ال11 ويقدر عدد زائري المعرض والمؤتمر في العام الماضي ب 5917 زائر وهو ما يعد 8% زيادة في أعداد الحضور مقارنة بمعرض عام 2007. وتعد هذه الأرقام مرتفعة خاصة وان المعرض متخصص في فرع واحد من أفرع صناعة تكنولوجيا المعلومات وهو صناعة مراكز الاتصالات. وتتضمن قائمة المشاركين في هذا المعرض شركات عالمية متخصصة في مجال تعهيد خدمات مراكز الاتصالات وكبار موفري الحلول التقنية بالإضافة إلى شركات تدريب مانحة للشهادات.


Monday, August 10, 2009

تقرير "موجة فورستر" .. يرسم خريطة جديدة لتعهيد البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات


توقعات بارتفاع مبيعات منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات بنحو 1.66 تريليون دولار بحلول نهاية 2009

الشركات الموفرة لخدمات البنية التحتية قامت بدعم وصيانة 16.7 مليون حاسب وإدارة 1.7 مليون شبكة وتقديم خدمات المعاونة المكتبية لنحو 23.4 مليون مستهلك


في ظل الأزمة الاقتصادية التي يشهدها السوق العالمي، كشف تقرير أعدته مؤسسة فورستر المتخصصة في أبحاث تكنولوجيا المعلومات مؤخرا تحت عنوان "موجة فورستر: تعهيد البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لعام 2009 عالميا" النقاب عن أن شركات أي بي أم و أتش بي/أي دس إس و ويبرو قد تصدرت قائمة كبار موفري خدمات البنية التحتية خلال العام الحالي، وان سوق منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات سيحقق نحو 1.66 تريليون دولار بحلول نهاية العام الجاري.

و تضمن التقرير - الذي اعتمد على بيانات مستقاة من مسوح خاصة بعدد من موفري خدمات البنية التحتية و أخرى خاصة بعملاء هذه الشركات- رصدا للمنافسة المحتدمة بين 15 من كبار موفري خدمات البنية التحتية وهم: أكسنتشر و كابجيميني و كوجنيزنت وسي إس سي و فوجيتسو و إتش سي إل تكنولوجيز و أتش بي/أي دس إس وأي بي أم و انفوسيس و لوجيك و سيمنز لخدمات وحلول تكنولوجيا المعلومات و تي سي إس و تس سيستمز و يونيسيس و ويبرو.

و أشار التقرير - الذي حصلت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" على نسخة منه - إلى أن أي بي إم استطاعت بفضل العروض التي تقدمها للعملاء و طرحها لاستراتيجيات مستقبلية في مجال خدمات البنية التحتية من أن تحقق مكانة عالمية متقدمة عن منافستها، و أن الاندماج بين أتش بي و إي دي إس الذي حدث العام الماضي قد أسهم في حفز خطط النمو بالنسبة للشركتين، في حين تفوقت ويبرو الهندية على بقية موفري خدمات البنية التحتية بناءا على كم عروض المشروعات التي تلقتها و استراتيجياتها المستقبلية الخلاقة للأعمال وتنفيذها للمشروعات في مواعيد محددة.

وجاءت كلا من أكسنتشر و كابجيميني لتحتلان مرتبة متقدمة بين موفري خدمات البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بما تملكانه من بنية صلبة من الناحية الاستشارية والتقنية.

وفى غضون ذلك، توقع التقرير أن يحقق سوق مبيعات منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات نحو 1.66 تريليون دولار بحلول نهاية العام الحالي، بمعدل يقل بنحو 3% عما حققه العام الماضي، وأن يشهد الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات ارتفاعا العام القادم يقدر بحوالي 9%.

وأضاف أن الشركات الموفرة لخدمات البنية التحتية بسطت سيطرتها على السوق العالمي العام الحالي من خلال دعم و صيانة نحو 16.7 مليون حاسب ثابت، وإدارة 1.7 مليون شبكة، وإدارة وتخزين بيانات تقدر بحوالي 745 بيجا بايت – بما يفوق معدل إدارة شركة جوجل للبيانات يوميا بنحو 37 مرة، وتقديم خدمات المعاونة المكتبية لنحو 23.4 مليون مستهلك نهائي على مستوى العالم، وهو ما تسبب في رفع أسعار هذه الخدمات.

وكانت هذه الشركات قد تمكنت من خلال عمالة بلغت حوالي 349 ألف موظف من تقديم خدمات لنحو 9400 عميل، و الاستحواذ على 83.9 مليار دولار من قيمة خدمات البنية التحتية العام الماضي، و هو ما مهد لها الطريق لتحقيق عائدات سنوية قدرت ب 384 مليار دولار.

ونوهت الدراسة إلى أن مؤسسات تكنولوجيا المعلومات تواجه طلبا داخليا متزايدا للدفع بتطوير الأعمال، و تقديم عروض جديدة للسوق، والاحتفاظ بالعملاء، وإعادة هيكلة و تحديد الأنشطة المهمة بالنسبة لها، وهو ما يجعل اختيار موفري خدمات البنية التحتية مسألة على قدر كبير من الأهمية.

و ذكر 46% من متخذي القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات أن الميزانيات قد تقلصت بالفعل ردا على الضغوط الاقتصادية التي يشهدها السوق العالمي، إلا أن هناك حالات تعهيد لا يمكن أن تخضع لخفض النفقات.

و من ناحية أخرى، عرض التقرير لنقاط الضعف والقوة التي تميز كبار موفري خدمات البنية التحتية، من حيث طريقة إدارتهم للخدمات التي يتم تعهيدها، و كذا نوعية العمليات التي يمكنهم تنفيذها مثل خدمات المعاونة المكتبية، وإدارة مراكز البيانات، وإدارة الشبكات، و خدمات الدعم في مواقع تنفيذ المشروعات، وإدارة خدمات الحواسب الثابتة، وخدمات تخزين البيانات، والخدمات الأمنية.

و أضاف عددا من المعايير التي تمثل أهمية بالنسبة للعملاء مثل تبنى موفر الخدمات لشبكة تسليم منتشرة على مستوى العالم، وتوزيع أطقم العمل و العملاء جغرافيا، والأدوات التي يملكها موفر الخدمات لتنفيذ عمليات و تقديم استشارات، وقدرته على تغيير دوره خلال مختلف مراحل العمليات، وقدرة موفر خدمات البنية التحتية على تنفيذ مشروعات ذات متطلبات متغيرة من خلال اتفاق واحد، و المعايير التي يركز عليها عند تنفيذ عقود التعهيد وإدارة الحسابات، وتحديد مستوى جودة الخدمات، ومدى رضاء العملاء عنها.

كما بحث التقرير نوعية الاستراتيجيات التي يتبناها موفرو الخدمات لتنفيذ المشروعات، و دور موفر الخدمة في توفير الخطط الخاصة بتعزيز إدارة مشروعات البنية التحتية، و توسيع النطاق الجغرافي للعمليات، و الاستثمارات المخصصة لذلك.

ووضع التقرير معايير لتحديد مكانة موفر الخدمة في السوق وهى، الحالة المالية ممثلة في إجمالي العائدات التي حققها، وخاصة عائدات إدارة مشروعات البنية التحتية، ونسب نموها المتوقعة، و ربحية الشركة، وعدد الموظفين العاملين في مجال تقديم خدمات البنية التحتية، والعدد الإجمالي للموظفين العاملين بهذه الشركات، وعدد الخدمات المقدمة.

وفى الإطار ذاته، أوضحت الدراسة أن بعض شركات الشرق الأوسط و أوروبا تختار الاندماج مع شركات مثل سي إس سي و فوجيتسو و تي سيستمز و يونيسيس باعتبارها من كبار اللاعبين في مجال خدمات البنية التحتية ، وذلك رغم أن الشركات التي تقع مقراتها في أوروبا حققت معدل أرباح أقل من نظيراتها التي تتمركز في الهند بنحو 4.2%، و أظهرت نموا بطيئا في مجال خدمات البنية التحتية يقدر بحوالي 5%.

و تطرق التقرير إلى ذكر عدد من رواد تقديم خدمات البنية التحتية بفضل توافق استراتيجياتهم التي يوفرونها في هذا الصدد و شبكات تسليم الخدمات التي يملكونها على مستوى العالم مثل أكسنتشر و كابجيميني و كوجنيزنت و اتش سي إل تكنولوجيز و اتش بي/اي دي اس و اي بي ام و انفوسيس و تس سي اس و ويبرو .

و رأت أن الاستراتيجيات الخلاقة التي تقدمها اكسنتشر زادت من إقبال العملاء عليها و ذلك باعتبار أن أعمالها في مجال خدمات البنية التحتية حققت معدل نمو قدر العام الماضي بنحو 18%، في حين أن كابجيميني - الشركة الأوروبية الوحيدة التي برزت كواحدة من أهم اللاعبين في هذا المجال- استطاعت أن تستحوذ على نسبة عملاء في منطقة أوروبا و الشرق الأوسط تقدر بحوالي 93%، و ذلك بفضل شراكتها مع موقعي جوجل و أمازون ، بينما تمكنت تي سي إل تكنولوجيز من تحقيق معدل نمو في أعمالها في مجال تقديم خدمات البنية التحتية على مدار الأعوام الثلاثة الماضية يقدر بنحو 65%.

أما بالنسبة لاتش بي/اس دي اس، فقد ذكرت الدراسة أنها تبنت شبكة تسليم للخدمات بلغت حوالي 5 مليون مستهلك نهائي، غير أنها تواجهها مشكلة في تنمية أعمالها في مجال خدمات البنية التحتية حيث وصل معدل النمو الذي حققته حتى الآن إلى نحو 4% فقط.

و أشارت إلى عدد من اللاعبين الذين يمتازون من ناحية تسليم الخدمات و لكنهم يحتاجون إلى توجيه من الناحية الإستراتيجية مثل، سي اس سي و فوجيتسو التي تمتلك شبكات توزيع في منطقة "أسيا – المحيط الهادي" و "أوروبا – الشرق الأوسط" ، و لوجيكا التي تمتلك حوالي 40 مركزا لتسليم الخدمات و لها شراكات مع اتش بي و مايكروسوفت و اس ايه بي، و سيمنز التي عقدت تحالفات إستراتيجية مع شركات مثل اف اس سي و مايكروسوفت و اس تيه بي و اوراكل غير أنها تخصص أعمالها للقارة الأوروبية فقط، و تي سيستمزو يونيسيس.